انفتحت أبواب جهنم على اسواق الاسهم . لقد أعلن بنك أبوظبي التجاري أول خسارة سنوية منذ إعادة هيكلته قبل أكثر من ربع قرن وسبب هذه الخسارة هو الدرجة العالية من المخصصات للقروض المشكوك بتحصيلها. إنها القنبلة التي يخافها كل المستثمرين في أسواق الاسهم، وإنذار بأن تخوف الاسواق من مخصصات البنوك في محله وأن قدرة البنوك على تجنب مثل هذه المخصصات محدودة.

عافية الاسواق تعتمد على عودة المؤشرات الايجابية في الاقتصاد، وأداء المصارف يعتبر من أهم تلك المؤشرات. إن المشكلة المتراكمة من جراء الازمة ستدلي بظلالها السوداء على المصارف، وهذا بدوره يكون له أثر سلبي على أسواق الاسهم يزيدها صعوبة على تلك الصعوبة التي نعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

لا تبشر نتائج بنك ابوظبي التجاري بالخير في أثرها على أداء الاسواق خلال هذه السنة، وبما أن أبواب جهنم قد فتحت يبقى أن نعرف إن كانت تلك الأبواب قد فتحت على مصراعيها أو إن كانت هذه النتائج مجرد جمرة حارقة تلسع المضاربين قبل أن تغلق الاخبار الايجابية أبواب جهنم وتقفلها بقفلين.