احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الحادية عشرة عالمياً كوجهة استثمارية مفضلة ضمن أفضل 25 وجهة للاستثمارات الأجنبية المباشرةفي الشرق الأوسط.
و من المتوقع لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة أن يظل مخيباً للآمال حتى عام 2011، وذلك وفقاً لدراسة مؤشر الثقة للاستثمارات الأجنبية المباشر من أيه تي كيرني، وهو تقييم منتظم لكبار مسؤولي الشركات الكبيرة حول العالم. وعلى عكس العديد من الأسواق الناشئة، فإن اقتصادات منطقة الشرق الأوسط تحقق نجاحاً وتحصد ثقة المستثمرين بشكل أعلى من السنوات الماضية. كما أن الإمارات العربية المتحدة تمكنت من المحافظة على مكانتها بالرغم من الدعاية السلبية خلال فترة الاستطلاع.
هذا المؤشر والتي تجريه أيه تي كيرني بانتظام منذ 1998 يقدم نظرة فريدة على الآفاق الحالية والمستقبلية لتدفقات الاستثمار الدولي. فالشركات المشاركة في الاستطلاع تجني أكثر من 2 تريليون دولار من العائدات السنوية.
لا تزال الصين في المرتبة الأولى كمقصد للاستثمار الأجنبي، وهي مرتبة نجحت بالحفاظ عليه منذ عام 2002. تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية بعد استعادتها للمركز الثاني من الهند والتي كانت قد حازت عليه عام 2005 ، متبوعة بالهند والبرازيل وألمانيا لتمثل هذه الدول أفضل خمس مواقع للاستثمارات الأجنبية.
للمرة الأولى، قامت كلاً من الصين، الهند والبرازيل أهم ثلاثة أسواق نامية باحتلال مراكز ضمن أكبر أربع جهات للاستثمار الأجنبي حيث يتوقع المستثمرين أن تواصل هذه الأسواق نموها على الرغم من الأزمة الاقتصادية. كما أن درجة تفاؤل المستثمرين وصلت لأعلى درجاتها لهذه البلدان الثلاثة، مع نظرات أكثر إيجابية للصين (32 %) والهند (31%) مقارنة بالعام الماضي، و 22% سجلوا توقعات متفائلة للبرازيل. في المقابل، كانت توقعات المستثمرين للولايات المتحدة أكثر سلبية بنسبة 22%.
تمثل المملكة العربية السعودية ومصر أكبر الأسواق الاستهلاكية في الشرق الأوسط، وتمكنت من الدخول على مؤشر الثقة من أيه تي كيرني للمرة الأولى، مما يشير إلى اهتمام المستثمرين بالعدد المتزايد من المستهلكين في هذه الدول. كما حقق الشرق الأوسط نجاحاً جيداً هذا العام، حيث احتلت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية ومصر ودول الخليج الأخرى مواقع من ضمن أفضل 25 وجهة للاستثمارات الأجنبية المباشرة. تضع هذه الدراسة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الحادية عشرة عالمياً كوجهة مفضلة في الشرق الأوسط.
ويعلق الدكتور ديرك بوختا، المدير المسؤول والشريك لأيه تي كيرني الشرق الأوسط إن موقع دولة الإمارات يشير إلى أن المستثمرين أدركوا أهمية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (والتي تضمن 500 مليون مستهلك)، كما أنهم يتوقعون للإمارات بشكل عام - دبي كنقطة دخول مفضلة- أن تستمر في مركزها كالوجهة المفضلة للاستثمارات لبقية الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، قامت كل من البحرين، الكويت وقطر بتحسين مراكزها مقارنة بالعام الماضي.
دبي- البيان