في إطار الجهود التي تبذلها من أجل حماية وضمان البيانات وخصوصية العملاء، وتزامناً مع اليوم العالمي لخصوصية البيانات في 28 يناير، ترفع دو مستوى الوعي بجهودها الرامية إلى فهم أفضل الممارسات، وحقوق العملاء المتعلقة بخصوصية البيانات.

وقال وليد كمال، نائب الرئيس لأمن التكنولوجيا وإدارة المخاطر في دو: تعتبر دو مزودا لخدمات الاتصالات المبتكرة والتي تقدّم نفاذاً إلى تقنيات تحسن مستوى معيشة العملاء من أفراد ومؤسسات. فقد أصبحت خدمات الاتصالات من الضرورات اليومية في حياة العملاء من حيث الاتصال بالأهل والأصدقاء والقيام بعمليات دفع الفواتير أو تحويل الأموال من حساب الى آخر وغير ذلك. نحن ندرك مزايا الخدمات المتوفرة عبر قنوات الاتصال وأهميتها للمستهلك، ونعترف بالمقابل بأن ذلك يسير جنباً إلى جنب مع التهديدات التي قد تتعرّض لها البيانات والتحديات الأمنية الأخرى.

وأضاف كمال: يتضمّن الانترنت المتحرك، وكذلك التواصل عبر الشبكات الاجتماعية، تقنيات باتت أكثر شعبية وانتشاراً من أي وقت مضى وخصوصاً من قبل جيل الشباب. لذلك نحرص كثيراً على تزويد العملاء بالمعلومات والمعارف الكافية، لرفع المستوى المعرفي لدى المستخدمين ومساعدتهم على حماية بياناتهم الشخصية وخصوصيتهم، وتعزيز أمنهم الرقمي.

وعبّر كمال عن سهولة اختراق البيانات الشخصية وقال: يكفي تنزيل تطبيقات مجهولة المصدر على الهاتف المتحرك أو الحاسوب النقال لتجلب معها خطر البرمجيات الملوثة والتي يمكنها وبسهولة اختراق أمان الجهاز، حيث يمكن استخدامها من قبل مجهولين كوسيلة للاستيلاء على البيانات الشخصية.

وأوضح كمال: ننصح العملاء باتباع خطوة واحدة سهلة وهي الحرص على أن البرنامج أو التطبيقات التي يرغبون بتنزيلها تأتي من مصدر موثوق. وبذلك نكون قد حللنا المشكلة من جذورها. وهذا يضمن لمستخدمي دو الحصول على أقصى استفادة من أجهزتهم، ومن دون الاضطرار إلى تكبّد اي نفقات إضافية على صيانة الجهاز، ويتجنّب العميل بذلك أية عواقب ناتجة عن الانتهاكات لأمن البيانات، أو أي خلل آخر. وبقليل من الاهتمام والوعي نقطع شوطاً طويلاً على طريق ضمان السلامة والخصوصية.