قال تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز نشرته أمس ان دول الخليج بدأت في التعافي من أسوأ سنة مرت بها منذ تسعينات القرن الماضي، وهي السنة التي انهارت فيها أسعار البترول، وعانت فيها المنطقة من ركود حاد.
وتوقع التقرير أن يحمل العام الحالي 2010 في طياته عامل استقرار لاقتصاد الإمارات حيث تشير التوقعات إلى أن التعافي سيكون معتدلا ليصل إلى 2% من حيث الزمن الحقيقي، على خلفية قرار إعادة هيكلة دبي العالمية في شهر نوفمبر.
وقال التقرير إن اقتصاد أبوظبي سيرتد بصورة أكثر قوة، مع تركيز أكثر على التنمية المحلية والاستحواذات العالمية. ويأمل الخبراء الاقتصاديون في أن تكون عملية إعادة الهيكلة سريعة، وشفافة بحيث تتمكن من استعادة الثقة في دبي كوجهة استثمارية.
وأضاف التقرير ان الأمور بدأت في التحسن في دول مجلس التعاون على وجه الإجمال، ويتوقع معظم المحللين أن تراوح أسعار البترول عند 80 دولارا للبرميل هذا العام، مما يشيع جوا من الارتياح. الأمر الذي قد يؤدي إلى انتعاش الدول التي عانت من نمو سلبي، ويضفي أجواء من الاستقرار في تلك الدول التي عانت من فترات انكماش للمرة الأولى منذ عقد من الزمن مثل الإمارات والكويت.
وقال التقرير إن الكويت تضررت أيضا نتيجة لانخفاض أسعار البترول، والاستدانة العالية، التي دفعت كثيرا من الشركات إلى إعادة جدولة ديونها الضخمة.
