أعلن منظمو معرض الإضاءة والبناء 2010 في ميسي فرانكفورت تبدو العلامات الأولى عن نمو عدد المشاركين في الدورة الجديدة من العارضين المتخصصين، حيث يتعرف قطاع الأفراد من الزائرين التجاريين على أحدث المنتجات العالمية في قطاعات الإضاءة والهندسة الكهربائية وأجهزة البيت والمنزل من خلال المعرض الذي يقام في إبريل في الفترة الممتدة من 11 وحتى 16 في فرانكفورت أم ماين، في أكبر ملتقى للإبداعات في العالم، ويقام المعرض على مساحة 000 .240 متر مربع.
توقع الخبراء أن يحذو قطاع الإضاءة الصناعي في منطقة الشرق الاوسط حذو نظيره الأوروبي في تطبيق الحلول المستدامة الصديقة للبيئة، حيث قالت إيريس جيجليتزا، نائب مدير المعارض التقنية في ميسي فرانكفورت على هامش الزيارة التي قامت بها مؤخرا إلى مدينة دبي: ان الشركات تتنافس بقوة في قطاع الإضاءة لتقديم منتجات توفر الطاقة باستخدام تقنيات جديدة متنوعة بما فيها المصابيح المايكرو-بلازمية وأنظمة الإضاءة عالية الكثافة والثنائيات العضوية الباثة للضوء وغيرها والصديقة للبيئة.
يقدم العارضون من خلال المعرض أحدث الاتجاهات والحلول في الصناعة، وخاصة في جانب كفاءة الطاقة، وهي الموضوع الرئيسي لدورة المعرض هذا العام. ويستعرض أكبر المعارض التجارية في صناعة الهندسة المعمارية والتكنولوجيا تشكيلة شاملة من المنتجات والخدمات لجميع فئات الزوار من المهندسين المعماريين، المهندسين، المخططين، مهندسي الديكور، والمصممين وكذلك تجار التركيبات، تجار الجملة وتجار التجزئة في الصناعة.
يصل حجم قطاع الإضاءة في العالم الى حوالي 75 مليار دولار فيما تستهلك الإضاءة نحو خمس الطاقة المولدة. ومنذ اختراعها قبل أكثر من 100 سنة سيطر المصباح الكهربائي المنير على الإضاءة على الرغم من أنه لا يحول إلا 15% من كهربائه إلى ضوء.
وأوضح الدكتور مايكل بيترس، عضو مجلس الإدارة في ميسي فرانكفورت، قائلا: يعد الإضاءة والمباني المعرض التجاري الوحيد في العالم الذي يقدم أحدث التقنيات في منصة تجمع قطاعات الإضاءة، الهندسة الكهربائية وأجهزة البيت والمنزل. ويعتمد المعرض على مفهوم ذلك الترتيب الذاتي، تحديدا، وهو أن النجاح المبهر للمعرض تحقق منذ نسخته الأولى عام 2000.
