استهوته مهنة المحاماة منذ نعومة اظافره وبالتالي لم يكن توجهه الى دراسة القانون وليد صدفه بل كان عن رغبة أكيدة وصادقة، ولم يثنيه اشتغاله في بداية حياتة العملية في مجال البنوك حيث عمل لدى مجموعة من البنوك المحلية والأجنبية وتدرج في سلمها الوظيفي وعمل في جميع اقسامها الأدارية او المالية او القانونية سبع سنوات متواصلة مما اكسبه خبرة علمية وعملية كبيرة اضافة الى التعامل مع العملاء سواء كانوا اشخاصا طبيعين او شخصيات اعتبارية وكان مثالا للموظف المجتهد المثابر.
بعد ذلك توجه الى العمل في مجال العقارات وأسس شركة عقارية عاصرت الطفرة العقارية بالدولة وبامارة دبي على وجه الخصوص حيث حقق نجاحا مقدرا في هذا المجال.
لم ينس الصياح القانون حيث التحق بكلية الشرطة دبي وبعد التخرج التحق باكبر المكاتب والمجموعات القانونية بامارة دبي متدربا فاظهر نبوغا في هذا المجال وحقق نجاحا كبيرا ومقدرا كان محل اشادة وتقدير سواء من القائمين والعاملين بتلك المكاتب والمجموعات القانونية او المتعاملين معها.
وبعد انتهاء فترة التدريب وقيده كمحام مترافع امام محاكم الدولة قام بتأسيس مكتب الصياح للمحاماة والاستشارات القانونية وذلك لايمانه التام انه سوف يجد نفسه في هذه المهنة التي احبها وانه لا محاله سوف يبدع فيها وقد كان له ما أراد خاصة وان شعاره ومدخله لهذه المهنة الصدق والامانة متأسيا باخلاق المهنة وضم الى مكتبه مجموعة مقدرة من المستشارين القانونيين المتخصصين كل في مجاله من اصحاب الخبرة القانونية العملية والعلمية العالية مستصحبا في ذلك جميع تجاربه السابقة.
سواء كان بالعمل في مجال البنوك او الاشتغال في سوق العقارات والتي اكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع جميع الاشخاص سواء كانوا طبيعيين او شخصيات اعتبارية وكان ذلك ذاده ومعينه في العمل في مكتبه الخاص وفي ذات الوقت كانت من اسباب النجاح الذي حققه وظل ومازال يحققه الأمر الذي أكسب مكتبه شهرة مقدرة وأوجد لنفسه ولمكتبه موطئ قدم بين المكاتب والمجموعات القانونية بالدولة جعل العديد من الشركات والمؤسسات والاشخاص عملاء للمكتب وحاز على ثقتهم ورضاهم .
خاصة أن دولة الامارات بصورة عامة وامارة دبي دبي بشكل خاص في نمو وتطور اقتصادي مطرد الأمر الذي جعل منها قبلة لكل المستثمرين من جميع بقاع المعمورة وأن ذلك النمو والتطور قد صحبه تطور في مجال التكنولوجيا والاتصالاات وارتباط ذلك بكل الانشطة الاقتصادية المحلية والعالمية، كان لابد لمهنة المحاماة من أن تتطور لتواكب تلك الطفرة ولتتعايش مع المستجدات التشريعية المحلية والدولية، وكانت رؤية الأستاذ الصياح وحلمه في ان يقدم خدمة قانونية متميزةبفهم جديد خلافا للفهم التقليدي لهذه المهنة وآل على نفسه ان يطرق هذا المجال مصمما على أن تكون له بصمته الخاصة واتباع وسائل واساليب مبتكرة تتلاءم وتلك الطفرة .
من هذا المنطلق كان مدخل الاستاذ الصياح لمهنة المحاماة كيف ولا ونحن في عصر العولمة والانترنت الأمر الذي حدا به الى انتهاج اساليب جديدة وتقديم خدمات قانونية تتناسب ومتطلبات المرحلة كتقديم خدمات الاستشارات القانونية لموكليها عبر البريد الالكتروني وتقديم الاستشارات القانونية عبر المستشار المنتقل.
وذلك بانتداب احد منتسبي المكتب من المستشارين القانونيين حسب التخصص المطلوب بزيارة لموكليه من الشركات المختلفة كل حسب مجالة ونشاطه وتخصصه لتقديم الرأي القانوني عند الحاجة تمشيا مع ذلك التطور ويقدم مكتب الصياح اعمال المحاماة والترافع امام كافة محاكم الدولة وعلى اختلاف درجاتها وانواعها وكذلك الظهور والترافع امام مركز دبي المالي العالمي.
