أعلن بنك الكويت والشرق الاوسط ان عام 2010 هو عام فاصل ونقطة تحول فارقة في مسيرته ليخطو بثبات نحو مباشرة اعماله كبنك اسلامي بداية من الربع الثاني عقب الانتهاء من اجراءات استصدار المرسوم الاميري للتحول الى بنك اسلامي. وقال البنك فى بيان صحافي أمس انه استطاع انجاز الاجراءات الاولية اللازمة للتحول الى العمل وفق أحكام الشريعة مما حدا بالبنك المركزي أن يمنحه الموافقة النهائية على التحول في زمن قياسي أمام تنفيذ المطلوب منه الامر الذي يحسب للقائمين عليه.

واضاف ان توقيت التحول للعمل وفق الشريعة جاء وفق خيار استراتيجي للمساهمين خصوصا المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ومجموعة التمدين الاستثمارية ويدل على بعد نظر وقدرة لافتة لهم على قراءة المستجدات الاقتصادية المحلية والعالمية.

واوضح ان النشاط الاسلامي المصرفي أصبح مطلبا لكثير من شرائح المجتمع وقد تزايد بشكل ملحوظ عدد الراغبين في التعامل معه دون غيره من الانشطة المصرفية الاخرى اذ كان على الصعيد العالمي الاقل تضررا من تداعيات الازمة المالية العالمية.

واكد ان الادارة التنفيذية للبنك لم تدخر وسعا في سبيل تنفيذ كل الشروط والالتزامات التي طالب بها البنك المركزي لاقرار التحول. (كونا)