أشارت شركة الخليج للملاحة القابضة في تقريرها حول صناعة الشحن والنقل البحري إلى أن سجل طلب بناء السفن، سجل هبوطاً كبيراً خلال العام الماضي، حيث تراجع معدله من حوالي 40% في بداية العام 2009 ليصل إلى نحو 24% في يناير 2010، الأمر الذي يشير إلى مدى الأضرار التي تعرضت لها صناعة الشحن والنقل البحري، نتيجة الضغوط المتزايدة عليها.

وقال عبدالله الشريم، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للملاحة القابضة: كانت السنة الماضية من أصعب الأوقات التي مرت به الكثير من الشركات في قطاع الشحن والملاحة البحرية. وقد شهدنا تراجع العديد من الشركات التي حاولت في الوقت نفسه العمل على تحسين أوضاعها وخسائرها التي سببتها تداعيات الأزمة المالية. إن هبوط نسب سجل طلب السفن يشير إلى الضغط الكبير التي تعرضت له هذه الشركات، وإنني في غاية السرور لأن الخليج للملاحة لم تكن واحدة من تلك الشركات.

السبب الرئيسي وراء تراجع نسب سجل الطلب يعود إلى قيام العديد من أصحاب السفن بإلغاء الطلبات التي تقدموا بها في السنوات الماضية لبناء سفن جديدة، بطريقة أو بأخرى. حيث تلقت أحواض السفن تعويضات مالية كبيرة في السنة الماضية من أصحاب السفن من أجل إلغاء الكثير من العقود لبناء سفن جديدة، ما أدى إلى هبوط قيمة سجل طلب بناء السفن.

وهناك عامل آخر، وهو أن العديد من أصحاب تلك العقود، قاموا بتغيير نوع السفن المطلوب بناؤها. فعلى سبيل المثال، العديد من طلبات بناء ناقلات النفط تحوّل إلى طلبات بناء ناقلات بضائع غير نفطية، الأمر الذي أدى إلى هبوط القيمة في سجل طلب بناء السفن. ويذكر أن طلبات الإلغاء تحدث في مرحلة ما قبل البناء، أي ما قبل عملية قص الحديد الصلب.

دبي -«البيان»