قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ان دولة الامارات وبولندا تتمتعان بمقومات استثمارية ضخمة أهمها البيئة الاستثمارية الجاذبة والموقع الجغرافي المتميز، مؤكدا أنه سيكون هناك تعاون وثيق بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية في المستقبل القريب خاصة بعد افتتاح دولة الإمارات سفارة جديدة في بولندا.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم كبار المسؤولين والمستثمرين البولنديين في مقر وكالة الاستثمار الأجنبي والمعلومات البولندية في وارسو بحضور سلومر ماجمان رئيس الوكالة وسعادة عاصم ميرزا آل رحمة سفير الدولة لدى بولندا. ويقوم معاليه بزيارة رسمية الى جمهورية بولندا على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى.

وابدى ممثلو كبرى الشركات البولندية خلال اللقاء مع معالي الوزير والوفد المرافق اهتماما كبيرا بالبيئة الاستثمارية الجاذبة والسياسات الاقتصادية المرنة لدولة الإمارات حيث قام ممثلو الشركات الوطنية في الدولة بتقديم عرض موجز عن الشركات التي يمثلونها مثل شركة دبي للاستثمار الصناعي ودوبال وبروج ومصدر ومبادلة ومعبر وشركة الاستثمارات البترولية الدولية وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض وطاقة والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة.

وعقدت لقاءات مصغرة بين الشركات الإماراتية والبولندية تم خلالها استكشاف إمكانات التعاون المشترك فيما بينهم والتباحث في آليات تبادل الاستثمارات والخبرات في شتى المجالات والاختصاصات.. حيث سيتم لاحقا الإعلان عن نتائج هذه اللقاءات مع التركيز على أهم ما توصل إليه الطرفان.

وأضاف معاليه أن زيارته إلى بولندا هي خير تأكيد على سياسة الانفتاح الدولي التي انتهجتها الإمارات لافتا إلى أنه سيكون هناك المزيد من التوسعات واللقاءات الاقتصادية الاستراتيجية مع الدول التي تراها دولة الامارات ملائمة لتوجهاتها الاقتصادية ومتوافقة مع بيئتها الاستثمارية.

واكد معاليه أهمية العلاقة الاستراتيجية التي تربط بين دولة الإمارات وجمهورية بولندا حيث ان الامارات تعتبر الشريك الاول لبولندا على صعيد مجلس التعاون الخليجي.. مشيرا إلى امكانيات واسعة لتطوير هذه العلاقة إلى أعلى مستوياتها خاصة وان البلدين يمتلكان فرصا كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري واغتنام الفرص الاستثمارية واقامة المشروعات الكبرى في جميع القطاعات والوصول الى اسواق جديدة للتصدير من خلال استغلال ما يتمتع به البلدان من موقع جغرافي متميز نظرا للموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات بالنسبة لدول الخليج والمنطقة وموقع بولندا بالنسبة لدول الاتحاد الاوروبي كأحد اعضائه.

وقال معاليه ان زيارة بولندا التي تستمر اربعة ايام من 25 28 يناير 2010 لها اهمية متميزة من حيث الموضوعات التي سيتم بحثها بين المسؤولين البولنديين واعضاء الوفد الاماراتي المرافق اضافة الى اهمية العلاقات القائمة بين البلدين نظرا لاهمية بولندا الاستراتيجية والتي تقع ضمن قائمة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة عالميا وتعتبر سادس اكبر دول الاتحاد الاوروبي من حيث الحجم السكاني.

ودعا معاليه إلى اهمية البناء على ما وصلت اليه العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.