اكد مايكل بيتزر الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي ضمان ان إجمالي أقساط التأمين الصحي التي تستحوذ عليها ضمان يصل الى3 .1 مليار درهم وهي تستحوذ على 75 بالمئة من سوق التأمين الصحي في إمارة أبو ظبي.
وقال بيتزر ان اجمالي عدد المؤمنين والمشتركين مع ضمان يصل اليوم الى 8 .1 مليون شخص وسط توقعات بان تنمو اعداد المشتركين بنسب تتراوح بين 2 الى 3 بالمئة والأقساط بنسبة 10 بالمئة.
وأوضح ان مسألة ادراج اسهم الشركة تعود الى حكومة ابو ظبي التي تمتلك 80 بالمئة من الشركة وهي صاحبة القرار في هذا الشأن.
واضاف بيتزر في تصريحات صحافية على هامش منتدى التأمين الصحي الذي افتتح في دبي امس ان امارة ابو ظبي تتمتع بتشريعات متطورة في مجال التامينات الصحية وبما يتلائم مع مشروع التامين الصحي الالزامي الذي اطلقته الامارة قبل سنوات والذي يعد اليوم انموذجا للعمل موضحا ان هناك أسواق عدة في المنطقة تسعى سعي ابو ظبي في توفير افضل الممارسات في هذا المجال ومنها المملكة العربية السعودية.
وأشار بيتزر الى جملة من التحديات ما زالت تواجه قطاع التأمين الصحي ومنها الأزمة الاقتصادية العالمية التي تؤثر على حجم الاستثمار في القطاع الذي يتحرك مع تحرك النشاط الاقتصادي صعودا او هبوطا.
وقال ان غياب البيانات والارقام ما زالت ايضا احد التحديات التي تواجه القطاع وتحول دون زيادة انتشار التامين التي لا تتجاوز 1 بالمئة من الناتج الإجمالي للمنطقة مقارنة مع نسب تصل الى 7 بالمئة في الأسواق العالمية.
وحول تأثير عمليات الاحتيال على نشاط ضمان قال بتيزر ان هذه العمليات لم تتجاوز نسبة 5 بالمئة من انشطة الشركة ككل وهي نسب عادية وتحدث في أي نشاط اقتصادي ومن تؤثر على سير نشاط الشركة التي تشهد عملياتها نموا ملموسا مع التوسع في اسواق اخرى في الدولة لتشمل دبي والامارات الشمالية.
وكان بيتزر قد تحدث في المنتدى حول قطاع التأمين الصحي في منطقة الخليج الذي تأثر نوعا ما بالازمة العالمية وتراجع اسعار النفط في الاسواق العالمية.
موضحا ان اجمالي اقساط التأمين في الامارات وصل الى 5 مليارات دولار منها 600 مليون دولار اقساط التأمين الصحي في حين يصل حجم السوق السعودي الى 8 .2 مليار للسعودية وهما اكبر سوقين تأمينيين في المنطقة في حين وصل اجمالي اقساط التأمين في المنطقة ككل الى 117 .11 مليار دولار.
حيث شدت المنطقة موجة نمو قوية خلال السنوات الخمس الماضية وصلت الى 29 بالمئة في الامارات مقارنة مع 2 .8 بالمئة في الاسواق العالمية.
وقال انه ورغم ضآلة سوق التامين الخليجي الى السوق العالمي حيث لا يتعدى 2 .0 بالمئة من اجمال السوق العالمي الا ان المنطقة تنمو بوتيرة متسارعة في صناعة التأمين مع نمو نسبة الانتشار من 73 .0 بالمئة في عام 2000 لتصل الى 93 .0 بالمئة في عام 2007 .
واكد ان مبادرات التأمين الصحي الالزامي في المنطقة تتباين نسب نموها بين دولة واخرى حيث انطلقت في كل من ابو ظبي والسعودية اولا تبعتها دبي وهناك مبادرات اخرى في المنطقة تجعل من هذا القطاع محور نمو لصناعة التامين خلال السنوات المقبلة مدفوعا بالنمو السكاني وتطوير التشريعات اضافة الى زيادة الوعي بالتأمين وانتشار بعض الامراض.
ويبحث المنتدى الذي يستمر يومين قضايا عدة تتعلق بالتأمين الصحي ومنها غياب البيانات والارقام على هذه الصناعة ودرجة النضوج التي وصلتها اسواق دول التعاون مع انطلاق مبادرات التأمين الصحي الالزامي في دول المجلس والتحولات الجغرافية وتأثيرها على القطاع اضافة الى مواضيع تتعلق بسياسات التسعير وأدارة الاستثمار.
دبي - علي الصمادي
