أكد محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية أن أداء موانئ دبي العالمية تفوق على أداء نظيراتها في العالم، حيث قامت موانئ دبي العالمية بمناولة 4 .43 مليون حاوية نمطية في العام الماضي على امتداد كامل محطاتها العاملة الـ 50 بانخفاض نسبته 6% مقارنة بالعام 2008.

وقال شرف - في مؤتمر صحافي عقده مع الصحف عبر الهاتف أمس - إن توقعات السوق تشير إلى أن الأرباح قبل اقتطاع الضرائب من الممكن أن تتراوح بين 1 و1 .1 مليار دولار. وكشف شرف عن توجه موانئ دبي العالمية لإدراج أسهمها في بورصة لندن خلال الربع الثاني من العام الحالي 2010 بطلب كبير من المستثمرين على حد قوله. وأضاف موضحا: كنا قد التقينا قبل عامين مع بورصة ناسداك دبي حيث طلب مستثمرونا أن ندرج أسهم موانئ دبي في بورصة لندن وأخذنا طلب المستثمرين بالإعتبار ومن ثم قرر مجلس الإدارة إدراج أسهم موانئ دبي العالمية في بورصة لندن خلال الربع الثاني من هذا العام. وأفاد شرف ببدء مفاوضات مع بورصة لندن بهذا الشأن قائلا ان التاريخ المحدد للإدراج سيعلن عنه خلال الربع الثاني من هذا العام.

سيولة كافية

وأكد خلال حديثه امتلاك موانئ دبي العالمية لسيولة كافية في الوقت الراهن لمواصلة توسعاتها المستقبلية في عالم الموانئ والحاويات قائلا: إن الأمور تسير بشكل طبيعي فيما يتعلق بتوفر السيولة، وأن الميزانية العمومية للشركة تحظى بسيولة كافية.

وبسؤال البيان له عن توقعاته بشأن الأرباح ومتى سيتم الإعلان عنها رد شرف بالقول نحن شركة مدرجة في بورصة ناسداك دبي ولا نستطيع الإعلان عن الأرباح والأرقام غير جاهزة وسنعلن عنه في أن نهاية شهر مارس المقبل، وعاد شرف وأكد على أن موانئ دبي العالمية غير معنية بخطط إعادة هيكلة مجموعة دبي العالمية .

توزيعات الأرباح

وفيما يتعلق بتوزيع الأرباح على المساهمين قال شرف بأنه وطبقا للقوانين المعمول بها فإن الأرباح التي توزع على المساهمين هي بنسبة 20%.

وأوضح أن الشركة قامت بمراجعة كل مشاريعها في 2009 حيث خضعت جميع المشاريع العام الماضي للدراسة وتم تأجيل بعض المشاريع في حين تم الاستمرار في المشاريع الأخرى والتي كانت قد بدأت في عام 2007 و2008 وبالتالي لم يكن بالإمكان التوقف في تلك المشاريع.

وأكد شرف عدم وجود أية نية لموانئ دبي العالمية للانسحاب من أي من محطاتها الرئيسية في بلدان العالم وأشاد شرف بتعاون شركاء موانئ دبي العالمية في دول العالم قائلا ان هذا التعاون مستمر وخاصة أن جميع الأطراف تتفهم بأن الأوضاع التي خلفتها الأزمة في 2009 لم تقتصر على دبي وإنما خلقتها أزمة مالية عالمية عانت منها جميع دول ومناطق العالم بلا استثناء.

ديون بسيطة

وألمح إلى أن أوروبا وأمريكا الجنوبية كانت من أكثر المناطق التي شهدت إنخفاضا في مناولة الحاويات. وفيما يتعلق بحجم ديون موانئ دبي العالمية أكد شرف على أن ديون موانئ دبي العالمية في 2010 تعد بسيطة في حين أكبر دين مستحق عليها يبلغ إجماليه 3 مليارات دولار مستحق في عام 2012.

وعن خطط توسع موانئ دبي العالمية في 2010 أكد شرف مواصلة المشاريع والتوسعات التي بدأتها الشركة ومن المتوقع الانتهاء منها في 2010 منها محطة كلاو في البيرو، وكوتشن في هندوراس وبورت قاسم في باكستان.

وأعرب شرف عن ارتياحه وسعادته بالنتائج التي حققتها موانئ دبي العالمية فيما يتعلق بإجمالي مناولاتها في جميع محطاتها وقال ان النجاح يعكس تركيز الشركة على الأسواق الناشئة التي لم تتأثر إلى حد كبير بالأزمة الاقتصادية العالمية على حد وصفه وأكد على الفرص الكبيرة المتاحة في الأسواق الناشئة مستشهدا بآخر تقرير للبنك الدولي وتوقعاته للنمو في العالم حيث أن تقرير البنك الدولي كان قد توقع نموا في العالم 50% منه سيأتي من الأسواق الناشئة.

احجام المناولة

وأضاف قائلا لقد سجلت محطاتنا التابعة في جميع المناطق احجام مناولة في النصف الثاني من العام 2009 تفوق تلك التي سجلتها في النصف الأول، كما أن مؤشرات الإستقرار المبكرة التي لمسناها في الربع الثالث من العام، قد امتدت لتشمل الربع الأخير، وعلى الرغم من تنامي ثقة العملاء إلا انها لاتزال هشة نظرا لعدم وضوح الصورة فيما يتعلق بأداء القطاع على المدى المنظور.

وأشار شرف إلى أن انخفاض احجام المناولة بنسبة 8% سيؤثر في الأرباح السنوية قبل اقتطاع الضرائب مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، غير أن تركيز الإدارة على خفض النفقات والحفاظ على الدخل قد حد من تأثير التباطؤ الاقتصادي متوقعا أن تكون نتائج 2009 متماشية مع توقعاتهم وكشف على أن موانئ دبي العالمية ستقوم بالإعلان عن نتائج أرباحها في نهاية مارس المقبل.

واعترف شرف أن عام 2009 كان عاما مليئا بالتحديات لمشغلي المحطات البحرية.

تحديات 2009

وأضاف شرف أن عام 2009 شكل تحديا كبيرا غير مسبوق لقطاع موانئ الحاويات حيث شهد انخفاضا عالميا للمرة الأولى منذ نشأة نشاط تعبئة ونقل البضائع في الحاويات.

فقد سجلت هذه الصناعة بشكل عام انخفاضا بنسبة تقارب 12% في أحجام المناولة، غير أن أداء موانئ دبي العالمية الذي تفوق على اداء السوق، يعكس تركيز الشركة على الأسواق الناشئة المرنة التي لم تتأثر الى حد كبير بالتباطؤ الاقتصادي العالمي.

وأكد شرف ان موانئ دبي العالمية على ثقة بمستقبل قطاع محطات الحاويات على المدى الطويل وبالموقع التنافسي القوي للشركة ضمن هذا القطاع. بالرغم من التحسن الذي لمسناه في النصف الثاني من العام 2009، إلا ان التنبؤ بتوجهات التجارة العالمية في 2010 مازال يشكل تحديا، لكن موانئ دبي العالمية سوف تستمر بالتركيز على زيادة العائدات وادارة النفقات رغم توقعاتنا بتحسن احجام المناولة وذلك بهدف تنمية الربح المعدل قبل الضرائب.

وبسؤاله إن كان خطط الشركة نحو خفض النفقات سيتضمن الاستغناء عن موظفين نفى شرف ذلك قائلا ان هذا آخر ما نفكر به على سلم خفض النفقات للشركة.

محطتان جديدتان

ونجحت موانئ دبي العالمية في العام 2009 بافتتاح محطتين جديدتين كانت تعمل على تطويرهما خلال السنوات القليلة الماضية وهما محطة حاويات دوراليه في جيبوتي في بداية العام الماضي، ومحطة «هو تشي من سيتي» في فيتنام في الربع الأخير من العام.

كما حصلت الشركة على حق امتياز لتشغيل وإدارة محطتين في الجزائر.كما قامت موانئ دبي العالمية- الإمارات بمناولة ما يزيد على 11 مليون حاوية نمطية مسجلة نسب مناولة أعلى في النصف الثاني من العام مقارنة بالنصف الأول.

مناولة الحاويات

قالت موانئ دبي العالمية، مشغل المحطات البحرية العالمي بأنها قامت بمناولة 6 .25 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدما) على امتداد 28 من محطاتها الموحدة خلال العام2009، مسجلة انخفاضا بنسبة 8% مقارنة بالعام الذي سبقه والمحطات الموحدة هي تلك المحطات التي يكون فيها لموانئ دبي العالمية ملكية غالبية الحصص أو سيطرة تشغيلية/ إدارية، وهناك 28 من بين محطاتنا البالغ عددها 50 أصبحت موحدة خلال الفترة.

وباستثناء احجام المناولة في المحطات الجديدة التي انضمت إلى محفظة أعمال موانئ دبي العالمية في العام 2009، فقد شهدت أحجام المناولة انخفاضا بنسبة 10% (13% في النصف الأول من العام)، في حين قامت موانئ دبي العالمية بمناولة 4 .43 مليون حاوية نمطية في العام الماضي على امتداد كامل محطاتها العاملة الـ 50 بانخفاض نسبته 6% مقارنة بالعام 2008.

عن موانئ دبي العالمية

تعد موانئ دبي العالمية من أكبر مشغلي المحطات البحرية في العالم، حيث تتولى تشغيل 49 محطة بحرية و12 مشروعاً جديداً موزعة في 31 بلدا، مع جهاز وظيفي ملتزم ومتمرس يضم نحو 000 .30 موظف يخدمون عملاء في عدد من أكثر اقتصاديات العالم نشاطا وديناميكية.

وتهدف موانئ دبي العالمية إلى تعزيز فعالية سلسلة التوريد لعملائها من خلال تقديم خدمات إدارة الحاويات والبضائع السائبة وغيرها من بضائع المحطات البحرية بكفاءة وفاعلية. وتستثمر الشركة على نحو مستمر في البنية التحتية للمحطات البحرية، والمرافق والموظفين، عاملة بشكل وثيق مع العملاء وشركاء الأعمال لكي تقدم لهم خدمات نوعية في الحاضر والمستقبل، حيث وحينما يحتاج العملاء إلى هكذا خدمات.

وفي تبني هذه المقاربة المرتكزة على العملاء، فإن موانئ دبي العالمية تنتهج مبدأ تعزيز العلاقات الثابتة وتقديم مستوى متفوق من الخدمة كما يتجلى ذلك في صفوة مرافقها في ميناء جبل علي في دبي، والذي اختير كـ «أفضل ميناء بحري في الشرق الأوسط» للسنة الخامسة عشرة على التوالي.

وقامت موانئ دبي العالمية في العام 2008 بمناولة ما يزيد على 4 .43 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدما) من خلال محفظة أعمالها التي تمتد من الأمريكيتين إلى آسيا. وبفضل مجموعة من مشاريع التطوير والتوسع المؤكدة التي تملكها الشركة في أكثر الأسواق نمواً، والتي تشمل الهند، والصين، والشرق الأوسط، من المتوقع أن تنمو الطاقة الاستيعابية الإجمالية لموانئ دبي العالمية لتبلغ حوالي 95 مليون حاوية نمطية خلال السنوات العشر القادمة.

ملخص أحجام مناولة الحاويات في المحطات الموحدة

المنطقة الحاويات 2008 (مليون) الحاويات 2009 (مليون) النمو 2008 و2009

الأميركيتين واستراليا 1 .4 5 .3 -51%

المحيط الهادي والقارة الهندية 8 .5 5 .5 -5%

أوروبا، افريقيا والشرق الأوسط 8 .17 5 .16 -7%

إجمالي أحجام المناولة 7 .27 6 .25 -8%

دبي - كفاية أولير