قال ماجد السويدي، مدير إدارة العمليات التجارية في مدينة دبي للإنترنت، إن ارتفاع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات وتخصيص ميزانيات أكبر يمثلان بداية طيبة لمسيرة الانتعاش الاقتصادي في عام 2010. وأن التكنولوجيا والابتكار هما أهم العوامل المساعدة على تحقيق الانتعاش الاقتصادي، في وقت يستعد فيه الاقتصاد العالمي لاكتساب المزيد من زخم النمو في العام الجديد.

وقال في كلمة رئيسية ألقاها السويدي أمس في ختام منتدى مديري تكنولوجيا المعلومات 2010 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بدبي تقوم الشركات في مختلف القطاعات والحكومات في المنطقة بزيادة مخصصات الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات، في إشارة إلى ما تمثله التكنولوجيا كوسيلة حيوية لتحقيق المزيد من العائدات بتكلفة أقل بكثير.

وعلى سبيل المثال، ساهمت تقنية عقد المؤتمرات عبر الفيديو في العام الماضي، في تخفيض تكاليف السفر دون فقدان عنصر التواصل وجهاً لوجه مع العملاء.

وقد شارك ما يزيد على 300 من الشخصيات المؤثرة وصناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات من مختلف أنحاء العالم في هذا المنتدى الذي ركز على أحدث اتجاهات القطاع وأتاح الفرصة أمام المشاركين لبناء علاقات أعمال جديدة. ومن ضمن المتحدثين في المنتدى شارك مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لشركة ديل العالمية.

وأضاف تقوم الشركات بإعادة تقييم ميزانياتها لتحديد المجالات الأكثر فعالية من حيث التكلفة، ومن هنا فإنها تستثمر في منتجات وتقنيات جديدة من شأنها أن تسهم في تعزيز الإنتاجية ورفع مستوى الأداء.

كما أطلع السويدي المشاركين في المنتدى على آخر التطورات في مدينة دبي للإنترنت وما حققته من مستويات أداء متميزة على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية، مشيراً إلى قيام شركاء الأعمال بتوسيع عملياتهم في مجمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إضافة إلى انضمام 135 شريك أعمال جديدا في عام 2009.

وأوضح السويدي يفخر فريق العمل في مدينة دبي للإنترنت بكونه جزءاً من قطاع حيوي يوفر منصة لآلاف الشركات والخبراء الذين يسهمون في إحداث تأثير إيجابي مستمر على حياة الكثير من الناس في المنطقة.

ونحن نعتقد أنه من خلال الشراكة والتعاون مع شركاء الأعمال والهيئات الحكومية، سنتمكن معاً من المساهمة في تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وبالإضافة إلى تسليط الضوء على الجهود الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط نحو تحقيق الانتعاش الاقتصادي، ركز السويدي أيضاً على اتجاهات الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا الجديدة، مع الإنفاق وفق استراتيجية محددة وإعادة النظر في الموارد المتاحة لبعض المناطق، مما سيسهل عملية نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع انطلاق الانتعاش الاقتصادي من جديد.