وكأن بلاوينا لا تكفينا، فقد وقعت أسواقنا ضحية لبلاوي أميركا بالامس. الاسواق العالمية أبدت استيائها لتوجهات الحكومة الأميركية للحد من نفوذ المصارف إبان الازمة، وأسواقنا اتبعت النمط العالمي وسلمت الكثير من قيمتها في جلسة تداول دامية. كبرى أسهمنا انخفضت انخفاضات غير مبررة، وكون الخبر قد جاء في وسط أسواق محبطة أساسا يزيد الطين بلة، فنحن لم نر هبوطا كهذا منذ طلب دبي العالمية تأجيل عدم سداد مستحقات صكوكها في شهر نوفمبر الماضي.

بشويش علينا يا أوباما فلدينا ما يكفينا دون أن نستورد المشكلات، وما يحدث في أكبر اقتصاد في العالم سيمسنا بغض النظرعما يحدث محليا، وهذا واقع علينا أن نعايشه دون حول ولا قوة، ونضيفه الى كتالوج المخاطر التي نتعامل معها في هذه البيئة الصعبة.

تداولات الأمس كانت ما كانت وخسائرها مستنا دون أن نكون سببها، فيبدو أننا نتأثر سلباً بما يحدث سواء أكانت المصاعب بسببنا أو بسبب غيرنا وهذا واقع لا نحسد عليه بتاتاً.

dearhandal@yahoo.com