أعنلت الصين أنها تعتزم الاسراع بتنمية التبت لتعزيز الامن في الاقليم الجبلي الفقير الذي يضربه توتر عرقي مزمن تحول الى اعمال عنف مميتة في 2008. وقال قادة صينيون كبار إن الحكومة تسعى الى الاسراع بتنمية التبت عبر رفع جودة البنية الاساسية والدخل الزراعي الى المستوى الوطني بحلول 2020.
وزادت المظاهرات العنيفة في لاسا عاصمة التبت والتي خلفت 19 قتيلا على الاقل في 14 مارس 2008 من وعي الحكومة بالجذور الاقتصادية للاضطرابات رغم ان مسؤولين انحوا باللائمة في الاحتجاجات في انحاء الاقليم على الانفصاليين الموالين للزعيم الروحي المنفي للتبت الدلاي لاما.
ونما اقتصاد التبت 4 .6 بمعدل سنوي بلغ 3 .12% خلال السنوات التسع الماضية. وبالفعل نما اقتصاد الاقليم بوتيرة اسرع من باقي الاقاليم الصينية بسبب اكمال خط للسكك الحديدية الى لاسا ومشروعات تعدين كبرى. ووصف الرئيس الصيني هو جين تاو الاسراع بتنمية التبت بانه ضروري للوحدة العرقية والاستقرار الاجتماع والامن القومي.
ومن المتوقع ان يجري في 2020 رفع ما يتقاضاه المزارعون والرعاة الذين يشكلون 80% من سكان التبت ويحصلون حاليا على ما متوسطه 3410 يوان سنويا الى المتوسط الوطني وهو 8582 يوان سنويا.