أطلقت سوكاد، التي تعمل في مجال إدارة المشاريع بالمنطقة، في الإمارات طريقتها الخاصة في التعامل مع المسؤولية الاجتماعية للشركات بغية المساهمة في تأمين مستقبل أفضل لمجتمعاتنا.
وقد أنشِئت مبادرات سوكاد الاجتماعية والمهنية من أجل منح المجتمع خدمة ملموسة وقيّمة. وتتخصّص سوكاد في إدارة المشاريع التي تشهد نمواً في المنطقة، وهي بالتالي تصبو إلى تقديم خدماتها في المجتمع الإماراتي كجزء لا يتجزأ من مبادراتها.
وفي تعليق على سبب اختيار اسم مبادرات سوكاد الاجتماعية والمهنية عوضاً عن المسؤولية الاجتماعية للشركات، قال منير عجم، الرئيس التنفيذي لسوكاد: أطلقنا عليه مبادرات سوكاد الاجتماعية والمهنية لأننا نعتقد أن عبارة مبادرات تبرز النية الجدّية في العمل والفعل أكثر من عبارة مسؤولية.
علاوة على ذلك، ما دامت سوكاد شركة تقدّم الخدمات في مجال نامٍ تقع على عاتقنا مسؤولية الاضطلاع بدور في نمو إدارة المشاريع على مستوى عالمي، ومن هنا تأتي إضافة عبارة مهنية.
وعلى هذا الأساس، اطلقت سوكاد عدداً من المبادرات في إطار مبادرات سوكاد الاجتماعية والمهنية، أولها تأمين خدمات مجانية للمنظمات غير الحكومية التي تعمل على نهضة المجتمع، على غرار برنامج توطين من مؤسسة الإمارات الخيرية.
وتهدف الاتفاقية مع برنامج توطين إلى تدريب فريق من المحترفين على استخدام منهجية إدارة المشاريع التي طوّرتها سوكاد. وتوطين هي المنظّمة الثانية التي تعقد سوكاد اتفاقية من هذا النوع معها.
وأضاف: نحن جزء من المجتمع ومن واجبنا أن نساهم في نمو الاقتصاد القائم على المعرفة في الإمارات وفي المنطقة. ومما لا شكّ فيه أن لهذه الاتفاقيات مكوّنات أساسية مع قيم سوكاد الجوهرية وبرنامج مبادرات سوكاد الاجتماعية والمهنية.
(البيان)