توفر القرية العالمية، العضو في تطوير، والوجهة العائلية الأولى للترفيه والثقافة والتسوق في المنطقة، فرصة رائعة لزوارها ممن يصطحبون أطفالهم، عبر تخصيص حضانة مجهزة بالكامل لاستضافة الأطفال تتوسط القرية العالمية وتقع بالقرب من الجناح الافريقي.
وتعد هذه الحضانة واحدة من العديد من الخدمات التي توفرها القرية العالمية لزوارها في إطار سعيها المتواصل لمنح الزوار تجربة متميزة خلال زياراتهم، كما توفر الحضانة العديد من وسائل الترفيه التي تمتع الأطفال ولا تجعلهم يشعرون بغياب أهاليهم أثناء تسوقهم.
وتأتي فكرة الحضانة من خلال جهود المواطنة الشابة عائشة محمد السويدي التي انطلقت من القرية العالمية الى عالم المشاريع الصغيرة عبر مشروعها، حضانة القرية العالمية، وذلك بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتقول عائشة: راودتني فكرة اقامة مشروع خاص في القرية العالمية، وذلك لما تتمتع به القرية من سمعة طيبة واقبال كبير من مختلف الجنسيات، الامر الذي يتيح فرصة تعريف اكبر عدد ممكن بالمشروع.
وتضيف: لقيت تشجيعا كبيرا من القائمين على القرية العالمية في اقامة مشروعي الاوحد من نوعه، والذي يهدف الى مساعدة الاسر التي تصطحب اطفالها في التسوق بحرية في كافة ارجاء القرية دون الالتزام بمتابعتهم ودون خوف عليهم.
وحول فكرة انشاء الحضانة تشير عائشة الى ان رغبتها في بداية مشروعها الكبير كان السبب الرئيسي في الانطلاقة الاولى، والتي سيعقبها مشروع الشخصيات الكرتونية الذي بدأت فيه.
وتؤكد عائشة حرصها على استمتاع الاطفال، الذين تستقبلهم الحضانة من عمر سنتين الى عشر سنوات، عبر توفير اكثر من 17 لعبة متنوعة، بالاضافة الى ركن خاص بالرسم والتلوين وركن اخر للتلوين على الوجه.
وتنوه عائشة الى ان الحضانة تضمن كافة سبل الراحة والامان للاطفال عبر توفير 7 مشرفات من جنسيات متعددة يتحدثون العربية والانجليزية، يشرفون على كافة تحركات الاطفال خاصة الصغار منهم، مؤكدة انه يتم تعبئة استمارة كاملة بكيفية الاتصال على الاهل في حالة الحاجة اليهم.
وتعتبر حضانة القرية العالمية اضافة جديدة ومرفقا حيويا من الاساسيات التي حرصت القرية العالمية على توفيرها ضمن منظومتها، حيث تشهد الحضانة اقبالاً كبيراً من العائلات من مختلف الجنسيات خاصة وان الحضانة تقيم مسابقات متنوعة للاطفال وتمنحهم هدايا تذكارية يمنكهم الاحتفاظ بها.
ويشار إلى أن القرية العالمية تعد الوجهة السياحية الأبرز في دبي، والمركز المتميز للتواصل والتمازج بين حضارات العالم في كل عام. وقد انطلقت فعاليات القرية العالمية في عام 1996 على ضفاف خور دبي مقابل بلدية دبي.
وانتقلت بعدها إلى منطقة عود ميثاء، ومن ثم إلى دبي فيستيفال سيتي، وبعدها إلى مقرها الدائم عام 2005 في دبي لاند، أكبر وجهة للسياحة والتسلية والترفيه في المنطقة.
وشهدت القرية العالمية نمواً كبيراً منذ انطلاقها، فمن 18 دولة مشاركة في موسم عام 1997، إلى أكثر من 40 دولة في موسم 2008-2009.
كما ارتفع عدد الزوار من 500 ألف عام 1996 إلى ما يقارب 3 .4 ملايين خلال الموسم الماضي، حيث زار القرية سياح من أكثر من 160 دولة حول العالم.
