جاء إطلاق مهرجان دبي للتسوق في العام 1996 لتحقيق العديد من الأهداف وأهمها وضع اسم دبي على الخارطة العالمية، ولتكون السباقة في صناعة المهرجانات ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل وعلى مستوى العالم.

ولهذا تنوع ما يقدمه الحدث ليلبي مختلف الأذواق، فإلى جانب تقديم مراكز التسوق والمحلات التجارية لعروض ترويجية ضخمة، تأتي الفعاليات الترفيهية لتدخل البهجة والفرح إلى قلوب زوار دبي. وستقوم كرنفالات دبي التي تشهد مشاركة عدد كبير من البهلوانيين ولاعبي الخفة والعازفين بتأدية عروضهم المميزة في شوارع المدينة وعدة مواقع أخرى مظهرين مهاراتهم الفنية وحركاتهم الرشيقة والتي ستمتع الزوار والمحتفلين بهذا المهرجان في مختلف أنحاء دبي خلال الدورة الخامسة عشرة لمهرجان دبي للتسوق.

120 مؤدياً

وسيشارك في الكرنفالات أكثر من 120 مؤدياً من بولندا وإيطاليا والبرتغال وهنغاريا ومصر وإنجلترا وكندا وسلوفاكيا والولايات المتحدة الأميركية والهند والذين سيؤدون عروضاً مبهرة في شوارع المدينة خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بالإضافة إلى تأدية عروض مماثلة داخل مراكز التسوق أيام الخميس، بهدف إغناء تجربة ضيوف دبي مع هذا الحدث السنوي.

وخلال أيام الأسبوع، سينقسم المشاركون إلى مجموعات مختلفة، بحيث تؤدي كل مجموعة عروضها الخاصة التي تتميز بأداء رقصات متنوعة وألعاب بهلوانية في مناطق مختلفة من المدينة مثل شارع الرقة وشارع السيف والممشى- جميرا بيتش ريزيدنس وبعض المواقع الأخرى.

وسيسبق العرض الكرنفالي عرض حي تؤديه أربعة فرق مختلفة وهي الرول سكيت وفرقة تؤدي عرضاً جوالاً وفرقة تعزف ألحاناً موسيقية وفرقة التنورة والتي ستؤدي عروضها داخل المراكز التجارية ومختلف شوارع ومناطق المدينة.

وإلى جانب البهلوانيين ولاعبي الخفة والمهرجين والعازفين سيكون هناك 16 شخصية جديدة في الكرنفال سترتدي ملابس ملونة على شكل حقائب التسوق التي تحمل شعار المهرجان، كما سيرتدي المهرجون ولاعبو الخفة ملابس ذات ألوان زاهية وتصاميم مميزة ستجعل من دبي مدينة مفعمة بالألوان التي تدخل إلى النفس البهجة والسرور.

أجواء احتفالية طوال المهرجان

وقال يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: سيشعر الزائر لمدينة دبي بالأجواء الاحتفالية في كافة شوارع وميادين المدينة طوال فترة المهرجان. والهدف من نقل الكرنفال إلى الشارع هو إضفاء البهجة والمرح ورسم البسمة على وجوه زوار دبي والمقيمين فيها على حد سواء.

وينتمي العارضون إلى جنسيات وثقافات مختلفة حيث سيظهر تواجدهم معاً مدى التقارب والانسجام والألفة التي تسود مجتمع دبي متعدد الجنسيات والثقافات. وأضاف مبارك: يضيف هذا المزيج من الثقافات على أجواء المهرجان المزيد من الجاذبية والجمال، لأننا نهدف إلى تحقيق هدفنا الذي يجسده شعار المهرجان: عالم واحد، عائلة واحدة.

وستكون هناك أكثر من 150 فعالية تحمل طابعاً إقليمياً ودولياً خلال الدورة الخامسة عشرة من المهرجان والتي ستمتد طوال فترة 32 يوماً من 28 يناير وحتى 28 فبراير.