أثارت خطة الرئيس الأميركي باراك اوباما بتقييد أنشطة البنوك مخاوف من انكماش محتمل في أنشطة البنوك والصناديق في قطاع السلع الاولية.
وقال ادوارد مير محلل النفط لدى ام.اف جلوبل: أثارت المبادرة قلق الكثير من اللاعبين في قطاع السلع الاولية، حيث تفرض الخطة المزيد من القيود على الصناديق المرتبطة بالبنوك أو التي ترعاها أو تمولها البنوك.
لكن جيمس إس تورلي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ارنست و يونغ قال انه يجب أن تتصدى اللوائح للتحديات التى تواجه الاقتصاد ولكن دون إخماد روح المبادرة والتي تعتبر المفتاح الرئيسي للتعجيل بالانتعاش الاقتصادي العالمي.
وأبرزت الأزمة المالية مدى تقادم وعدم تناسق اللوائح. وشدد تورلي على ضرورة الاستفادة من تلك الأزمة قائلا: يجب علينا تحديث وتنسيق النظام المالي، ولكن دون إخماد روح المبادرة والابتكار التي تدفع النمو الاقتصادي.
كما يجب علينا أن نواصل تركز المعايير حول إعداد التقارير المالية والتدقيق والضوابط الداخلية بغرض ازدياد الشفافية وتعزيز ثقة المستثمرين.
