توقعت المصادر العقارية في أم القيوين انتعاش السوق العقاري فيها خلال النصف الأول من العام الجاري 2010 بعد ما شهد إقبالا ضعيفا لفترات طويلة حيث سجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي في شعبية عيسى والمنطقة الصناعية الجديدة من فئات مختلفة من المستثمرين من داخل وخارج الإمارة، وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد ونتيجة لاهتمام الحكومة بالبنية التحتية وتمهيدها لتكون جاذبة.
وبدأت الصورة القاتمة والمتشائمة للوضع العقاري في أم القيوين تتغير تدريجيا بسبب الدعم الحكومي وانخفاض أسعار الأراضي في مختلف مناطق الإمارة .
وشهد الأسبوع الماضي شهد نوعا ما حركة في البيع والشراء و زيادة الاستفسارات من رجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة عن الإمكانات المتاحة من أجل شراء الأراضي و إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.
وتدفع أسعار العقارات المعتدلة تدفع المستثمرين للاستثمار في أم القيوين وأن هناك طلبا ملحوظاً خاصة على الأراضي السكنية والتجارية حيث تركز الطلب على منطقة الصناعية و السلمة وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي شارفت على الانتهاء ، لافتين إلى أنه تمت مبايعات لأراض وبيوت جاهزة في شعبية المرور ومنطقة الصناعية الجديدة.
وأضافت المصادر أن النشاط العقاري بدأ يعود تدريجيا ولكن بصورة أكثر تفاؤلا لمستقبل القطاع العقاري بعدما خيم عليه نوع من الهدوء والاستقرار، فكانت هناك عروض معقولة لأراض وبنايات وفلل وبيوت عربية في العديد من المناطق، وتوجد استفسارات بوتيرة متزايدة من المستثمرين الأمر الذي سيشجع المستثمرين للإقبال عليها.
أم القيوين: عصام الدين عوض