توقعت مصادر عقارية موثوقة أن يشهد سوق العقار زيادة جيدة في أعداد العقارات السكنية المخصصة للإيجار في الفجيرة وكذلك للبيع خلال العام 2010 وتداولات عقارية مميزة وعمليات معقولة في البيع والشراء، معتبرين أن ذلك يشكل تحديا للمستثمرين في ظل استمرار تفوق الطلب على العرض.
وأوضحت ذات المصادر أن القطاع العقاري سيشهد نموا في الثقة على صعيد الاستثمارات الداخلية خلال العام الجاري، مما ينعكس إيجابا على السوق بشكل عام. لافتة إلى إن حالة التفاؤل بالوضع الاقتصادي خلال الفترة المقبلة ستنعكس على كل القطاعات، لا سميا القطاع العقاري.
حيث أن معظم الشركات العقارية ماضية في مشاريعها العقارية وفق جداولها الزمنية رغم الأزمة. فسوق عقار الفجيرة واعد ويستوعب المزيد من المشروعات.
ووفق متعاملون في السوق بأن سمة القطاع العقاري خلال العام الحالي سيكون في تفوق العرض على الطلب خصوصا في قطاع الإيجارات، مستفيدا من إنجاز مشاريع عقارية جديدة داخل مدينة الفجيرة وفي المناطق المحيطة بها.
إلى جانب زيادة مرتقبة في حركة مبيعات العقارات خلال العام الجاري وفقا لمؤشرات النمو الاقتصادي بالإمارة، مشيرا إلى أن حركة بيع الشقق والأراضي سوف تزداد وتيرتها بمعدلات قوية العام الجاري، ما قد يعكس نمو العرض على حساب الطلب الذي ماو زال مستمرا.
وفي سياق متصل أكد المتعاملون بأن عقار الفجيرة يعاني نوعا ما من نقص المشاريع النوعية. إلا أن هذا العام سيكون جيدا في تعاملاته العقارية المختلفة وحركة البيع والشراء، الذي رغم تداعيات الأزمة المالية، إلا أنه لم يتأثر كثيراً بها.
الفجيرة - ناهد مبارك