سوقا الإمارات في السنة الجديدة مصابان بفقر دم، فأحجام التداول متدنية وقدرة الأسواق على جني الأرباح ضعيفة وكأن المستثمرين في هذه الأيام الأولى من السنة فقدوا الأمل في حياة أسواقهم وانصرفوا عنها باحثين عن مصادر أخرى يسترزقون منها.

منذ بداية السنة حتى الآن انخفضت سوق أبوظبي بنسبة 4-%، وانخفضت سوق دبي بنسبة 8- %. إنها ليست البداية التي تمناها مضاربو الأسواق بعد سنة صعبة مرت بهم، والأمل بأن السنة الجديدة ستجلب معها نشاطا متجددا في الأسواق يتأجل قليلا ريثما تجد الأسواق سببا في عودة العنفوان إليها.

كل هذا ونتائج العام المنصرم لم تبلغنا بعد، فهل تكون هذه النتائج هي المحرك للسوق؟ وهل تستمد السوق عافيتها من فقر الدم الذي تعاني منه بمجرد ظهور أرقام مشجعة من الشركات المدرجة؟ وهل بالفعل تظهر أرقام مشجعة من تلك الشركات؟

dearhandal@yahoo.com