أكد تقرير صادر أمس عن بورصة ناسداك دبي أنها تتطلع إلى تعزيز حجم السيولة من خلال توثيق العلاقات التشغيلية مع سوق دبي المالي.

وقد تم دعم هذا النهج الاستراتيجي من خلال العرض الذي تقدمت به شركة سوق دبي المالي في ديسمبر 2009 للاستحواذ على جميع أسهم ناسداك دبي، والذي يخضع حالياً لموافقة الجهات الرقابية والتنظيمية، وجاء هذا التحرك بعدما سجلت البورصة أرقاماً قياسية في حجم تداول الأسهم الذي ارتفع بنسبة 30% في عام 2009.

وشدد التقرير على التزام ناسداك دبي بتزويد المشاركين في السوق بمعلومات حول مختلف التغيرات التشغيلية حال حدوثها.

وفي سياق آخر ، أفاد التقرير بأن حجم تداول الأسهم في البورصة صعد بنسبة 30% في عام 2009 ليصل إلى1 .3 مليارات سهم، مرتفعاً من 39 .2 مليار سهم سجلت في عام 2008.

وأوضح أنه تم تداول 410 ملايين سهم خلال شهر ديسمبر 2009، وهو ثاني أعلى حجم لإجمالي التداول الشهري خلال العام، بارتفاع نسبته 170% مقارنة مع الرقم المسجل خلال شهر نوفمبر 2009 والذي بلغ 152 مليون سهم، وبنسبة ارتفاع وصلت إلى 170% أيضاً مقارنة مع بيانات شهر ديسمبر 2008، والتي بلغت 152 مليون سهم.

وكانت بورصة ناسداك دبي قد فرضت آلية إبلاغ إلزامية لكافة عمليات التداول عبر الكونتر في شهر سبتمبر 2008.

تداول المشتقات

ولفت التقرير إلى أن عمليات تداول المشتقات التي بدأت في عام 2009 بتسجيل 90 عقداً فقط في شهر يناير قد أنهت العام على تسجيل حجم تداول ضخم، ويعد هذا نمواً استثنائياً في سوق جديدة تم إطلاقها في شهر نوفمبر 2008.

وفي منطقة لا تزال عملية تداول المشتقات عبر البورصة فيها مفهوماً حديثاً، إذ وصل إجمالي عدد مشتقات الأسهم المتداولة في البورصة خلال عام 2009 إلى 125 ألفاً، مع إجراء 73% من عمليات تداول المشتقات في النصف الثاني من العام.

ويذكر أن سوق المشتقات في ناسداك دبي تضم عقود الأسهم الآجلة المدرجة على أسهم 21 شركة تعمل في الإمارات، وعلى مؤشر فوتسي ناسداك دبي الإمارات 20 الذي تم تصميمه كأداة تحوط وآلية استثمار للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم.

مؤشر فوتسي

وفي نفس السياق، أورد التقرير أن مؤشر فوتسي ناسداك دبي الإمارات 20 قد أغلق عند 1851 نقطة في نهاية ديسمبر، مرتفعاً بنسبة 48% عن نهاية عام 2008. ويتم اختيار الشركات على المؤشر تبعاً لقيمتها السوقية العالية، وحجم السيولة التي تمتلكها، فضلاً عن انفتاحها على الاستثمارات الأجنبية.

ومن حيث القيمة، سجلت شركة سوق دبي المالي خلال عام 2009 أعلى قيمة في العقود المتداولة، بينما حل مؤشر فوتسي ناسداك دبي الإمارات 20 في المرتبة الثانية، وجاءت إعمار في المرتبة الثالثة.

أما من حيث حجم التداول، فقد سجلت شركة سوق دبي المالي أعلى معدل لعدد العقود المتداولة، تلتها موانئ دبي العالمية وشركة دريك أند سكل على التوالي.

وعلي نفس المنوال، أفاد التقرير بأن إجمالي حجم التداول في أسهم دبي للذهب 522 .81 سهماً في عام 2009، منذ إدراج الأسهم في شهر مارس 2009، مع إجراء 52% من عمليات التداول خلال الربع الأخير من العام.

وتم تداول 641 سهماً خلال شهر ديسمبر، منخفضاً من 668 .40 سهماً تم تداولها خلال شهر نوفمبر 2009. ويذكر أن قيمة كل سهم من أسهم دبي للذهب تبلغ حوالي 1/10 من سعر الذهب الفوري.

وتعد أسهم دبي للذهب مبادرة مشتركة بين مركز دبي للسلع المتعددة ومجلس الذهب العالمي، وهي تعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

ويمكن تداول أسهم دبي للذهب المتوافقة مع الشريعة في بورصة ناسداك دبي من خلال وسيط مالي، كما هو الحال في عملية تداول الأسهم. وقد استقطبت عمليات التداول اهتماماً واسعاً من قبل المتداولين الأفراد والمؤسسات. انظر كيف تتم عملية التداول في بورصة ناسداك دبي.

مؤشر فوتسي ناسدك دبي

وأوضح التقرير أن مؤشر فوتسي ناسدك دبي الذي يضم أسهم أبرز 20 شركة في الإمارات حافظ على توازنه في ديسمبر، منخفضاً بنسبة 4 .0% فقط ومسجلاً 1851 نقطة، بعد أن تراجع بنسبة 5 .15% في شهر نوفمبر. وبالرغم من التراجع في نهاية العام، ارتفع المؤشر بنسبة 48% في نهاية شهر ديسمبر مقارنة مع نهاية العام 2008.

ويضم المؤشر أسهم موانئ دبي العالمية، إضافة إلى أسهم عشر شركات مدرجة في سوق دبي المالي، وتسع شركات مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. ويتم اختيار الأسهم من حيث قيمتها السوقية، وقابليتها للاستثمار، ويتم قياس وزنها من خلال الأسهم المتاحة للتداول.

وقد تم تصميم العقود الآجلة المدرجة على مؤشر ناسداك دبي كأداة تحوط وآلية استثمار للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم.

وفي الإطار ذاته، أورد التقرير أن دويتشه بنك جاء في المرتبة الأولى ضمن قائمة أكثر الأعضاء نشاطاً في البورصة خلال عام 2009 من حيث قيمة التداول.

وحلت سيتي غروب في المرتبة الثانية، واتش اس بي سي في المرتبة الثالثة. وكانت إي إف جي هيرمس، وشعاع، والمشرق للأوراق المالية الأكثر نشاطاً على قائمة الأعضاء الإقليميين.

دبي ـ مجدي عبيد