توجه حنظل مع عائلته الى القرية العالمية، فبعد سنوات من اللح قرر حنظل أخيرا أخذ الصغار الى القرية العالمية وهو لن يهوي مثل هذه الرحلة ابدا.
توجه حنظل الى الركن الصيني ثم الركن الايراني ثم الى الركن المصري ثم الى الركن التركي، وانبهر بما رآه من منتجات هذه الدول. أكل حنظل من مأكولاتهم الشعبية واشترى منتجاتهم الفلكلورية وشهد رقصاتهم الشعبية وامضى حنظل يوماً جميلاً في هذا المعلم السياحي الذي يستقطب الاعداد الكبيرة من الزوار.
لقد جاب حنظل العالم في يوم واحد وهذه هي السنة المثالية لذلك، فمع الازمة الاقتصادية وأسعار التذاكر العالية يصعب على حنظل أخذ عائلته الى اي مكان في زيارة سياحية، فإذا لا يستطيع حنظل أخذ عائلته لرؤية العالم لربما يكون الخيار الأنسب هو مجيء العالم الى عتبة باب حنظل!
