انطلقت فعاليات «عروض ربيع الشارقة 2010» وتستمر لغاية 28 فبراير . ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي في إطار إستراتيجية الغرفة الرامية إلى دعم القطاع الخاص من خلال إضفاء أجواء احتفالية تسهم في تشجيع السياحة واستقطاب أعداد كبيرة من المتسوقين والزوار والسياح وبالتالي تعزيز حركة بيع التجزئة وخلق بيئة تنافسية متكاملة قادرة على دعم الاقتصاد الوطني.
وتشهد دورة العام الحالي من عروض ربيع الشارقة إطلاق مجموعة من الفعاليات السياحية والثقافية والتسويقية المتميزة التي تستهدف تنشيط الحركة التسويقية والتجارية والسياحية في الإمارة.
حيث أطلقت كبرى المراكز التجارية في الشارقة سلسلة من العروض الترفيهية والألعاب الخاصة بالأطفال فضلاً عن العروض الترويجية والتخفيضات والمسابقات والجوائز القيّمة.
وفي إطار الفعاليات التسويقية، أقيم في كلّ من مدينة الشارقة وكلباء ودبا القرية التسويقية والتراثية التي تقدم عروضاً فلكلورية وتراثية مختلفة. كما تقوم بلدية الشارقة بتنظيم فعاليات ترفيهية في الحدائق والمتنزهات ونشاطات ركوب الخيول والجمال بالإضافة إلى الفعاليات الصحراوية بمنطقة البداير.
وأشارت الإحصائيات الصادرة مؤخّراً عن غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى أن عروض ربيع الشارقة 2009 حققت تقدماً كبيراً على مستوى معدلات مبيعات التجزئة في الأسواق المحلية في الإمارة، مما يؤكد مدى نجاح هذه الحملة التي يتم تنظيمها بالتزامن مع العديد من الفعاليات التسويقية والمهرجانات الترويجية في المنطقة.
وكشفت الغرفة أن دورة العام الماضي من المهرجان شهدت مشاركة واسعة جداً من الفعاليات التجارية والاقتصادية في مختلف مدن الإمارة مثل خور فكان وكلباء والذيد ودبا الحصن، حيث بلغت أعداد المحال التجارية المشاركة أكثر من 000,2 محل.
وقال حسين محمد المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: يندرج تنظيم هذه الفعاليات في إطار الحملات التسويقية السنوية التي تشرف الغرفة على تنظيمها بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية في إمارة الشارقة.
وتؤكّد هذه الحملة الترويجية التزام الغرفة بدعم ومساندة المنشآت الاقتصادية لتعزيز استثماراتها وتنشيط الحركة التسويقية ورفع معدلات نمو التجارة الداخلية بشكل عام.
وتوفر هذه الحملة العديد من التسهيلات والحوافز لمراكز التسوق والمحال التجارية المشاركة، مما يتيح المجال أمامها لإطلاق عروض ترويجية وتخفيضات مشجعة وتنافسية.
وأضاف المحمودي: تتمثل أهمية عروض ربيع الشارقة في تسليط الضوء على دور إمارة الشارقة اقتصادياً وسياحياً والتأكيد على مكانتها كوجهة مفضلة للسياحة العائلية. وتعد هذه العروض داعما رئيسيا لتنشيط الحركة التجارية في الإمارة لاسيّما في مجال تجارة التجزئة.
ويعكس الإقبال الكبير والمتزايد من مراكز التسوق ومحلات البيع بالتجزئة والمؤسسات الاقتصادية المشاركة في حملة التخفيضات والفعاليات الترويجية ثقة سكان وزوار الإمارة بالعروض ودورها في تحقيق إيرادات إيجابية تسهم في تطوير وتنمية النشاط الاقتصادي والاستثماري في الإمارة.
وفي ظل المشاركة الواسعة من مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والدينية والبيئية والتراثية، نتوقع أن تسجّل أعداد الزوار والمتسوقين من داخل وخارج الإمارة زيادة ملحوظة خلال دورة العام الجاري.
وتعد عروض ربيع الشارقة حدثاً اجتماعياً وثقافياً وتجارياً هاماً على مستوى الإمارات يسلط الضوء على دينامية وحيوية إمارة الشارقة. ويلعب دوراً حيوياً في تعزيز الاقتصاد المحلي والاستثمارات نظراً لكونه نموذجاً متكاملاً لدعم مجتمع الأعمال المحلي وتفعيل التواصل بين الجهات الحكومية والعامة وفعاليات القطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع.
