تراجع الريال اليمني إلى أدنى مستوى له على الاطلاق امام الدولار أمس اذ بلغ سعر صرف العملة الخضراء في الاسواق المحلية 215 ريالا، محققة ارتفاعا بتسعة ريالات في غضون اقل من عشرة ايام. وقال رئيس مركز الاعلام الاقتصادي (مستقل) مصطفى نصر لوكالة فرنس برس ان الاقتصاد اليمني يعاني من ازمة خانقة فيما يتعلق بالعملة الاجنبية بسبب تراجع عائدات النفط والازمات الداخلية التي تتمثل في حالة الشلل في القطاع السياحي.

واشار ايضا الى تراجع صادرات الاسماك وغيرها من القطاعات التي تولد العملة الصعبة للاقتصاد اليمني، وهذا التراجع في اسعار العملة هو مظهر من مظاهر الخلل الذي يعيشه الاقتصاد اليمني وتعبير عن حالة الفشل للسياسة النقدية التي يديرها البنك المركزي اليمني. واعتبر نصر ان المعالجات الآنية لم تعد مجدية في الوقت الراهن.

واعرب عن اعتقاده انه من الصعب ان تعود اسعار الريال الى وضعها الطبيعي بل بالعكس نتوقع ان تتصاعد الازمة اذا لم يتم تداركها والتخفيف من آثارها السلبية.

واشار نصر الى ان استمرار انحدار سعر الريال له آثار سلبية على الاقتصاد اليمني اذ انه سيرفع اسعار كثير من السلع والخدمات الاساسية وهو ما سيزيد من عدد الفقراء الذين يشكلون حاليا 50 % من مجموع السكان في اليمن. (ا ف ب)