أغلق مزارعون يونانيون يحتجون على تراجع الدعم الحكومي الحدود الشمالية من البلاد حيث منعوا مئات الشاحنات من عبور الحدود إلى بلغاريا ومقدونيا.
وأغلق المزارعون باستخدام جراراتهم وماكيناتهم الزراعية نحو 20 من الطرق الرئيسية من بينها معبران حدوديان رئيسيان مع بلغاريا وهما بروماهون كولاتا وإيكسوهي إليندين والمعبر الحدودي الرئيسي مع مقدونيا.
وأغلق أيضا الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة اليونانية أثينا بمدينة سالونيكا الساحلية الشمالية. واضطر سائقو السيارات لاستخدام الطرق البديلة لتفادي إضافة ما بين ثلاث وأربع ساعات إلى الرحلة العادية التي تستغرق خمس ساعات بين أثينا وسالونيكا.
ووسع المزارعون احتجاجهم الذي بدأ في 15 يناير بإغلاق الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة اليونانية أثينا بمدينة لاميا بوسط البلاد والطريق السريع الذي يربط أثينا ببيلوبونيس بوسط البلاد.
وفي صوفيا دعت الحكومة البلغارية المفوضية الاوروبية لاتخاذ إجراء فوري لفتح الحدود. وحذر رئيس الوزراء بوجكو بوريسوف على قنوات التلفزيون الرسمي من أنه إذا لم تفتح الحدود حتى اليوم الاربعاء ستطالب بلغاريا بتعويضات عن كل يوم يستمر فيه إغلاق الحدود. وتابع أن الوضع صعب حيث ان الاقتصاد البلغاري يعاني من خسائر فادحة نتيجة للخطوة التي اتخذها المزارعون اليونانيون.
وقالت نقابات المزارعين إنها قررت إغلاق الحدود الرئيسية بين مدينة بروماخوناس اليونانية وكولاتا البلغارية بالاضافة إلى معبر إيكسوشي الحدودي في منطقة دراما ومعبر آخر في منطقة إيفروس رافضة عبور أي شاحنات محملة بسلع قابلة للفساد للحدود. كما وضعت أيضا حواجز على طول الطريق السريع الذي يربط بين الشرق والغرب ويربط غرب اليونان بتركيا.
ويطالب المزارعون بمزيد من الدعم من الحكومة الاشتراكية وسط تقلص الدعم من قبل الاتحاد الاوروبي وتراجع أسعار السوق. لكن الحكومة تتعرض بالفعل لضغط من الاتحاد الاوروبي للسيطرة على عجزها المتزايد في الميزانية. وطبقا لنقابات المزارعين فإن متوسط الدخل في اليونان تراجع بنحو الربع خلال العقد الماضي.
(الوكالات)
