استضافت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس «ملتقى أفضل الممارسات لجائزة الشارقة للتميّز الإقتصادي»، الحدث السنوي الذي يحظى بأهمية كبيرة ضمن برنامج «جائزة الشارقة للتميز الإقتصادي».

حضر الملتقى عدد من المرشحين للاشتراك في «جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي 2009» وممثلو نخبة من الشركات الفائزة بالدورات الماضية من الجائزة والفعاليات الاقتصادية في الشارقة وكبار مديري ومسؤولي وموظّفي الجودة في الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص والخبراء والأساتذة والطلاب الجامعيين فضلاً عن المهتمين ببرامج التميز وإدارة الجودة الشاملة.

وتناول الملتقى سلسلة تضم سبع أوراق عمل تمحورت حول إدارة الجودة الشاملة وأهمية تطبيق الشفافية وحوكمة الشركات فضلاً عن أبرز التحديات التي تواجه تحقيق التميز المؤسسي.

وقدم شوقي سجواني، استشاري تميز مؤسسي وعضو فخري في مجلس إدارة «مجموعة دبي للجودة» ورقة العمل الأولى تحت عنوان «الجودة: مفهوم يساء فهمه»، في حين ناقش عبد القادر عبيد علي، رئيس أفكار عربية التابعة لمجموعة دبي للجودة ورقة العمل الثانية بعنوان «أنظمة الإقتراحات وأهم التحديات التي تواجهها».

وسلطت ورقة العمل الثالثة الضوء على «تحسين الأداء والإهتمام بالشفافية من خلال حوكمة الشركات» بإشراف سونيل تواني، مدير التميز والجودة في «مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات».

واستعرض كيث نوتل، المدير الإقليمي للأعمال بمجموعة شركات جلفتينر سبل فيلاالحفاظ على الجودة والكفاءة في الأوقات الصعبة. ومن جهته تناول بلجيت مودي، مدير التميز والجودة في «أتكنز الشارقة والشرق الأوسط» في ورقة عمله أساسيات نظام إدارة المرونة.

وناقش كل من أنسون الكسندر، المدير العام لشركة كليبسال الشرق الأوسط للصناعة ولوردراج سلفاراج مدير الجودة في «كليبسال الشرق الأوسط للصناعة»، ورقتي عمل بعنوان «المرونة في التصنيع» وإدارة التزوّد.

إدارة الجودة

وقال حسين محمّد المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «يأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المتمثلة في دعم وتطوير إستراتيجيات التنمية الشاملة وتطبيق أعلى المعايير العالمية لتحقيق الإستدامة كونها تمثل واحدة من أولويات الإمارة في المستقبل.

وتعد إدارة الجودة الشاملة وإستراتيجيات حوكمة الشركات ومبادئ الشفافية من أفضل الممارسات التي تلعب دوراً هاماً في دعم أهداف وتطلعات الحكومة المحلية والاتحادية لخلق المزيد من فرص الإستثمار وتطوير بيئة تنافسية قادرة على تعزيز الإنتاجية والإبداع والابتكار على كافة المستويات.

ومن هذا المنطلق، يمثل الملتقى منصّة هامة لبحث أبرز المفاهيم والممارسات الجديدة ذات الصلة بالجودة والتميز المؤسسي وإدارة المرونة والتزوّد ودورها في دعم تطبيق منهجيات تطوير الأعمال وتحسين مستوى أداء المنشآت الاقتصادية».

تعاون مع اليابان

من ناحية أخرى أكد حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أهمية مضاعفة الدور الياباني في تطوير وإقامة مزيد من المشاريع الاستثمارية ذات التقنية العالمية والاستفادة من التجارب اليابانية في دعم المشاريع الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة.

ودعا المحمودي خلال لقائه أمس سيشي أوتسوكا القنصل العام الياباني الجديد في دبي والإمارات الشمالية بمكتبه في مبنى الغرفة إلى ضرورة الاستفادة من التقنيات اليابانية في المجالات الانتاجية والتجارية والخدمية وإتاحة الفرص التدريبية والتأهيلية للكوادر الاماراتية في العديد من قطاعات العمل واتخاذ الشارقة قاعدة لعديد من الشركات اليابانية الرائدة.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي حضره عمر علي صالح رئيس قسم التعاون الاقتصادي والعلاقات الخارجية بالغرفة أوجه التعاون المشترك بين الغرفة والقنصلية العامة اليابانية بما يخدم سبل تدعيم وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين.

من جانبه أشاد القنصل الياباني بمزايا وحوافز الاستثمار المتاحة بالشارقة التي تمثل عوامل جذب قوية للمستثمرين ورجال الاعمال لاقامة مشروعات وعلاقات اقتصادية ناجحة مشيرا إلى رغبة العديد من الفعاليات اليابانية بالاستفادة من الاسواق الاماراتية والانطلاق منها إلى العديد من الاسواق الاخرى الاقليمية.

وعقب اللقاء قام القنصل الياباني بجولة في المعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية تفقد خلالها أقسام المعرض وتعرف على طبيعة الانتاج والتسويق في العديد من مصانع الشارقة التي تعرض نماذج لمنتجاتها

الشارقة- البيان

.