بلغ مطار دبي نقطة قياسية في مشواره عبر اربعة عقود، فخلال عام 2009 مع صعابه الكثيرة عبر عدد المسافرين الذين استخدموا هذا المطار النشط 40 مليون مسافر، وهذا انجاز نتوقف عنده اليوم لأنه دليل على استمرارية المعجزة الدبوية التي رقص على قبرها العديد من العذال وسط هذه الأزمة.

إن الحركة النشطة في هذا المطار الدولي تدل على حركة نشطة في الامارات، ورغم أن الكم الكبير من هؤلاء المسافرين استخدموا المطار كهمزة وصل بين نقطتي بداية ونهاية إلا أن عدداً كبيراً من المسافرين كذلك توجه الى دبي أو انطلق منها.ألا عدد الشركات والمحطات التي تتصل بالمطار كذلك دليل على عالميته، وشركة طيران الامارات بحد ذاتها تتعدى كونها مجرد ناقل وطني لتصبح شركة تساعد على إيصال المسافرين والبضائع الى وجهاتهم وترسخ مكانة الامارات على خارطة التجارة الدولية.

إن نجاح المطار انعكاس مباشر لنجاح دبي، ونجاح دبي إنعكاس مباشر لنجاح الامارات.ألا ليقل النقاد ما يقولوه، هناك أمام أعيننا 40 مليون دليل على استمرار حكاية نجاح الامارات، والله أغلبنا لا يتطلب دليلاً إضافياً على ما تراه العين المجردة من نجاح.