أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة صباح امس خلال مؤتمر صحفي مبادرة برنامج التأمين الصحي الجماعي للأعضاء المنتسبين من فعاليات القطاع الخاص بالتعاون مع شركة البحيرة الوطنية للتأمين وذلك تأكيداً على إلتزامها التام بتوفير البيئة الملائمة لتعزيز مسيرة التميز والإبداع وإنجاح دور القطاع الخاص في دعم التنمية الشاملة في الشارقة والإمارات بصفة عامة.

ويوفر برنامج التأمين الصحي الجماعي شبكة واسعة من خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة التي تغطي متطلبات العلاج الشامل داخل المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية لكافة العاملين والموظفين في الشركات والمؤسسات الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة الشارقة. ويتيح البرنامج للأعضاء المنتسبين الفرصة للإستفادة من خدمات المختبرات الطبية والصيدليات في الشارقة ودولة الإمارات بالإضافة إلى تقديم تغطيات إختيارية للرعاية الصحية والعلاج خارج الدولة ببدائل ووسائل فعالة ذات تكاليف منخفضة.

وتحظى الفعاليات الإقتصادية الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة الشارقة بخدمات برنامج التأمين الصحي الجماعي وفق آلية خاصة ومنظمة بأسعار تنافسية وحسومات دائمة وذلك في إطار التنسيق والتعاون مع شركة البحيرة الوطنية للتأمين. وتشمل مظلة التأمين الصحي على الشبكة الطبية المعتمدة والممتدة لمنطقة جغرافية واسعة وفئات ثلاث تغطي الأمراض السابقة للتأمين.

وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: تأتي مبادرة إطلاق برنامج التأمين الصحي الجماعي للعاملين في الشركات والفعاليات الإقتصادية في الشارقة إستكمالاً لجهودنا في مجال ترسيخ مفهوم المسؤولية الإجتماعية في منشآت القطاع الخاص في الإمارة وتماشياً مع رؤيتنا المتمثلة في تطبيق معايير الجودة الشاملة للإرتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتعزيز الكفاءة التشغيلية وزيادة الإنتاجية في مجتمع أعمال الشارقة من خلال توفير بيئة عمل نموذجية تزود الكوادر العاملة بالأمان وفق نظام شامل إجتماعياً وصحياً ومادياً ونفسياً.

وكشف المحمودي عن ان عدد المستفيدين من البرنامج حوالي 47 ألفأ هم عدد اعضاء الغرفة المنتسبين وان الغرفة ستركز جهودها على اكثر من الف شركة كبيرة في المستقبل للاستفادة من البرنامج مستقبلا.

ومن جهته قال نبيل الشنواني مدير دائرة الحياة والعلاج الطبي في شركة البحيرة الوطنية للتأمين تمثل الموارد البشرية الركيزة الأساسية لنمو الشركات والمؤسسات الاقتصادية. ومن هذا المنطلق يأتي تزويد هذه الخدمة تلبيةً للاحتياجات والمتطلبات الذاتية والمهنية للموظفين والعاملين بما يسهم في خلق بيئة عمل متكاملة قادرة على تعزيز الإبداع والإبتكار والتميز المؤسسي ودعم التنمية الإقتصادية المستدامة في الشارقة والإمارات.

وحرصنا على التعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة لتوفير هذا البرنامج إنطلاقاً من دورها الرئيسي والهام في دعم ورعاية القطاع الخاص والإرتقاء بمجتمع أعمال الإمارة. وتمثل شراكتنا الاستراتيجية مع الغرفة مصدر فخرٍ بالنسبة لنا مما يدفعنا إلى تكثيف جهودنا لإنجاح هذا المشروع وتحقيق الأهداف المشتركة.

وقال خالد بن بطي بن عبيد مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة لشؤون العضوية والفروع: يعكس إطلاق هذه المبادرة حرصنا على الإرتقاء بمجتمع أعمال الشارقة من خلال الإهتمام بالموارد البشرية كونها الركيزة الاساسية في رؤيتنا المتمثلة في تحقيق التنمية الشاملة في الإمارة بما ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للاستثمار في العنصر البشري وتطوير بنى تحتية حديثة ومتطورة.

ومن هذا المنطلق نسعى من خلال شراكتنا مع شركة البحيرة الوطنية للتأمين إلى حماية أعضاء الغرفة من القطاع الخاص وتوفير كافة الإمكانات المتاحة لتفعيل مشاركتهم في تعزيز القدرات التنافسية وزيادة معدلات النمو في الإمارة وبالتالي دعم التنوع الاقتصاد.