ذكرت صحيفة لوس أنجلس أمس أنه بحسب المعلومات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الأميركي فإن الزوجة شكلت 7% من جميع الآباء العاملين في أميركا عام 2009.

وتكدح الكثير من الأمهات الأميركيات من أجل كسب قوت عيالهن أكثر من معظم أزواجهن العاطلين عن العمل بسبب الركود الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة حالياً.

وكانت نسبة النساء اللواتي يعملن ويكسبن قوت عيالهن في عام 2007 لا تتعدى الـ 5% من الآباء المتزوجين في أميركا.

وتراجعت نسبة العائلات التي يعمل فيها الوالدان معاً إلى 59% في عام 2007 وتضاعف عدد الرجال العاطلين عن العمل بنسبة 6% في عام 2009. وعزت الباحثة في الشؤون العائلية بجامعة نيو هامشاير كريستين سميث السبب في ذلك إلى الركود الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة الآن.

وأضافت انه ما لم ينشط سوق العمل في قطاعات مثل البنى التحتية وأعمال البناء والصناعة حيث معظم القوى العاملة هي من الرجال فإن المرأة ستتحمل عبء كسب قوت العائلة حتى إشعار آخر. وأوضحت: لا نعرف ما إذا كانت هذه المدة ستطول أو تقصر لأن ذلك يعتمد على الفترة التي سوف تخرج البلاد فيها من حالة الركود الاقتصادي. (وكالات)