في هذه الأيام لا فرق بين بنك كبير وبنك صغير إلا بالسيولة، فحجم البنك لا يعتبر دليلا على قوته وقدرته على بناء مستقبل زاهر.

إن درجة السيولة التي يتمتع بها أي بنك تلعب دوراً متزايد الأهمية وسط الأزمة المالية، كما أن الاهتمام خلال هذه المرحلة بمعطيات مختلفة عما كانت تهتم به البنوك في أيام الرخاء أمر طبيعي.

فالمخصصات تلعب دورا كبيرا، ونسبة القروض للودائع تلعب دورا كبيرا، والملاءة المالية تلعب دورا كبيرا، والأولويات تختلف عما كانت عليه قبل الأزمة.

بنوك الإمارات احسن وضعاً مما كان الحال قبل سنة ولكنها كذلك لا تتمتع بعد بالطمأنينة المطلقة وسط الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد. تظل التحديات قائمة في مواجهة البنوك لأزمة السيولة، والبنك الأفضل هو ذلك الذي يتعامل بجدارة مع هذه الأزمة بغض النظر عن حجمه ومكانته وتاريخه.

dearhandal@yahoo.com