أوضح ريتشارد جونز نائب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تواصل ترسيخ مكانتها كمنتدى رئيسي لمعالجة قضايا القطاع الملحة.

مشيراً إلى أن إقامة مؤتمر ومعرض بهذا الحجم في منطقة الخليج تدل على أن مصدري الطاقة ومستهلكيها يواجهون تحديات مشتركة لتحقيق استراتيجيات طاقة مستدامة.

وقال بيان صحافي صادر عن القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تنطلق بمركز أبوظبي الوطني للمعارض بعد غد «الاثنين»، ان جونز يناقش في جلسة بعنوان «ماذا بعد كوبنهاغن» في اليوم الثاني للقمة بمشاركة عدد من أبرز القيادات العالمية تداعيات مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، الذي اختتم أعماله مؤخراً في العاصمة الدانماركية.

وأوضح البيان أن جونز، الدبلوماسي الأميركي السابق، يمتلك خبرة دبلوماسية وسياسية اكتسبها على مدى ثلاثين عاماً من العمل في مجالات عديدة تشمل التجارة وأمن الطاقة.

وأضاف البيان ان وكالة الطاقة الدولية، التي تضم بعضويتها 28 دولة، استطاعت أن تكرس نفسها كواحدة من أرفع الهيئات الاستشارية في قطاع الطاقة. وتسعى الوكالة إلى ترسيخ المبادئ الثلاثة لصياغة سياسة متوازنة للطاقة: أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة.