لقي ترحيب حكومة دبي باستضافة مقر الأمم المتحدة، الذي جاء على لسان مصدر حكومي مسؤول، اهتماماً عالمياً. وأشارت مجلة بزنس ويك إلى ما قاله المصدر عن ترحيب الإمارة بفتح قنوات للحوار مع القائمين على المنظمة الدولية لاطلاعهم على ما توفره دبي من إمكانيات ومميزات.
وقالت المجلة إن القطاع العقاري في دبي، التي دشنت برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، يمكن أن يجني منافع جمة من نقل المقر نتيجة لتدفق ستة آلاف من موظفي المنظمة الدولية إلى الإمارة، والذين سيكونون بحاجة لمقار لمكاتبهم وسكناهم.
وأشارت بزنس ويك إلى أن المساحة المكتبية في دبي ستتضاعف لتصل إلى 6 ملايين متر مربع بحلول نهاية 2011 وفقاً لتقديرات كوليير انترناشونال.
وقالت إن مقر الأمم المتحدة في نيويورك يخضع حالياً لعملية ترميم تبلغ كلفتها 9 .1 مليار دولار، الأمر الذي اضطرها للتفكير في نقل موظفيها إلى مقر مؤقت. ومن المقرر الانتهاء من عملية الترميم في عام 2013.
وكان المقر الحالي للأمم المتحدة في إيست ريفر في مانهاتن، عرضة لانتقادات واسعة من جانب دبلوماسيين كثيرين، يجدون صعوبة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.
وائل الخطيب
