بعد الملابس والسيارات والعقارات والعطور حان وقت اليخوت، حيث وقّع إيلي صعب عقد شراكة مع شركة ويفز العالميّة لليخوت لتنفيذ حصراً ثلاثة يخوت عملاقة تحمل اسمه.

وصعب سيبتكر لهذه اليخوت الفخمة التي تنفذها شركة أوسيانكو البحريّة الرائدة في هذا المجال نمطاً للعيش يشبه خطّه الخاص في التصميم عبر تقديمه التوجيه الفنّي ووضع لمساته على التصاميم الداخلية والخطوط الخارجية لهذه اليخوت المحدودة الكميّة التي سوف يتمّ الكشف عن أوّلها في معرض أبو ظبي لليخوت في شهر فبراير2010.

اليخوت الثلاثة التي يتخطّى اثنان منها عتبة الـ 711 متراً طولاً ستُدخل مفهوماً جديداً على قطاع اليخوت البحريّة خلقه لها صعب حصريّاً من حيث وسع مساحاتها الداخليّة وعلوّ سقفها الذي يصل إلى 21 متراً في بعض الأحيان. والجدير بالذكر أنّ صعب وضع لمساته واسمه على كافة تفاصيل اليخوت وأدقها من أصغرها وصولاً إلى المروحيات التي تحملها على متنها كلٌّ من هذه اليخوت الثلاثة.

وقال صعب: أنا أسعى دائماً إلى تجسيد رؤيتي للحداثة والأناقة في ما هو أبعد من الحدود التقليدية للموضة وتابع: انّ وضع تصاميمٍ ليخوت وخلق نمطٍ للعيش مبتكر وخاصٍ بها يندرج ضمن خطة توسّعيّة تنتهجها الشركة لتوسيع نطاق وآفاق العلامة التجارية من خلال خلق تجربة استثنائية لرفاهية لا تُضاهى في عددٍ من القطاعات المنتقاة والمتميّزة.

من جهته أعرب دونالد بوتارد مؤسس أجان دي لوكسعن ويفز العالميّة في هذا المجال عن سروره بالتعاون مع إيلي صعب الذي بات اسمه يعكس تلقائيّاً علامة فارقة ومميّزة للترف والرفاهية.

كما أضاف أنّ هذا المشروع سيسمح بنقل عالم ايلي صعب الخاص عبر إدخال صعب لروحه وتوجهه على التصاميم.

ويسعى صعب الذي يعتبر أنّ القدرة على الابتكار هي لغة كونيّة لا يمكن أن تكون محصورة في مجال معيّن فقط ويمكن أن تدخل أي قطاعٍ شرط أن تخلق فيه جديداً دائماً إلى توسيع إطار عمله عبر تعميم نمطه الخاص في التصميم على عددٍ من القطاعات الفخمة.