كشفت مصادر بالصناعة ووسائل اعلام محلية ان محمد مزيان الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك قد وضع قيد التحقيق القضائي في قضية فساد. وأفادت المصادر أن قاضيا أمر باجراء تحقيق مع مزيان ومسؤولين اخرين في مزاعم فساد.
وأكد مصدران بالصناعة لهما تعاملات وثيقة مع سوناطراك صحة التقارير. وقال مصدر ثالث بالصناعة له اتصالات أيضا مع سوناطراك ان عشرة من كبار المديرين في الشركة قد وضعوا قيد التحقيق.
ولم يتضح ان كان مزيان لايزال يحتفظ بمنصبه كرئيس للشركة. والجزائر عضو رئيسي في منظمة أوبك ومورد كبير للغاز الى أوروبا.
ويصدر البلد نحو 60 مليار متر مكعب من الغاز سنويا معظمها عبر أنابيب تحت البحر الى أوروبا. كما تصدر الجزائر نحو مليوني برميل من النفط يوميا. وقال عبد المجيد عطار الرئيس التنفيذي السابق لسوناطراك ان التحقيق: زلزال حقيقي لكنه لا يتوقع تأثيرا كبيرا على عمليات الشركة.
وأضاف: قد تتأثر سمعتها. لكن فيما يتعلق بالعمل فلا أتوقع أي تعطيلات كبيرة. لا تنس أن سوناطراك هي مصدر الدخل الرئيسي للجزائر.
وكان قطاع الطاقة الجزائري تعرض لانتكاسة العام الماضي عندما أرسى البلد ثلاثة عروض فقط للنفط والغاز من أصل عشرة كانت معروضة في جولة تراخيص.
(رويترز)