كشفت هيلين بيلوس مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «ايرينا» عن ان الوكالة تتجه لدراسة تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة في الامارات في قطاعي الطاقة الشمسية والمياه، بالإضافة لمشروع استراتيجي خليجي لإنتاج الطاقة الشمسية والاستفادة من توافر هذا النوع من الطاقة على نطاق واسع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقالت هيلين بيلوس في مؤتمر صحافي بعد ظهر امس بأبوظبي عن ان الدراسات اظهرت ان الطاقة الشمسية المتوفرة بالعالم يمكن ان تفي مستقبلا باحتياجات نحو 20 مليار شخص من الطاقة في مختلف شؤون حياتهم.وتوقعت ان ترتفع اسعار النفط عالميا بصورة كبيرة على المديين المتوسط والبعيد نتيجة الزيادة المتسارعة في الطلب على الطاقة والانخفاض المتوقع مستقبلا في المخزون النفطي بالعديد من الدول المنتجة للنفط مشيرة الى ان ذلك سيزيد من الاعتماد على الطاقة المتجددة التي يتوقع ان تنخفض تكلفة انتاجها تدريجيا.وقالت ان الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية ل«ايرينا» الذي سيعقد في أبوظبي يوم الاحد المقبل ويعد أول اجتماع للوكالة في المقر الرئيسي للوكالة الدولية بالإمارات يتوقع ان يشهد الانضمام الرسمي للعديد من البلدان إلى الوكالة وتوقيع المعاهدة الخاصة بذلك.

الدول المشاركة

وأوضحت ان عدد الدول الاعضاء حاليا التي ستشارك في الاجتماع يبلغ 139 دولة والاتحاد الأوروبي، وقد وقعت على النظام الأساسي للوكالة، بينها 46 دولة افريقية، و38 أوروبية، و32 آسيوية، و14 أميركية، و9 دول من قارة أستراليا / أوقيانيا بما يعادل ضعف عدد الدول الأعضاء التي وقعت على معاهدة تأسيس ايرينا في مدينة بون الألمانية منذ عام تقريبا مما يدل على تدارك أهمية الوكالة في التصدي للتحديات التي يواجهها العالم في مجال الطاقة كما سيحضر الاجتماع ممثلو 15 دولة كمراقبين بينهم السعودية والصين ودول اخرى من غير الاعضاء في الوكالة.

وقالت مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ان الدول الاعضاء سيبحثون في اجتماعهم يوم الاحد المقبل برنامج عمل وأولويات الوكالة للأشهر الاثني عشر المقبلة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والأبحاث والتطوير والسياسات والتمويل وبناء القدرات وحلول التنفيذ والاتصال وإدارة المعرفة كما ستتم مناقشة الميزانية التقديرية للوكالة في عامها الاول المتوقع ان تكون في حدود 15 مليون دولار.

وذكرت ان «ايرينا» ستواصل عملية تعيين الموظفين، مشيرة الى انه من المستهدف ان تستحوذ النساء على مانسبته 50% من اجمالي عدد العاملين في «ايرينا» لتكون أول منظمة دولية حكومية تحقق المساواة بين الجنسين.

مؤكدة ان «ايرينا» ستواصل توسيع حضورها على الصعيد الإقليمي والدولي وستستضيف الإمارات اجتماع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لاعتماد التقرير الخاص الأول في مجال الطاقة المتجددة خلال شهر فبراير المقبل بالتعاون الوثيق مع «ايرينا».

تعزيز العلاقات

وقالت إن «ايرينا» ستقوم بتعزيز العلاقات مع المؤسسات العاملة في دولة الإمارات مثل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وصندوق أبوظبي للتنمية والاتحاد النسائي العام، مشيرة الى انه سيتم تسريع وتوسيع نطاق عملية انتقال الطاقة وتعزيز الاعتماد وزيادة الاستخدام المستدام لجميع أشكال الطاقة المتجددة، موضحة ان «ايرينا» تهدف إلى ترسيخ مكانتها لتصبح المركز الدولي للتميز في مجال الطاقة المتجددة ومنصة لتبادل وتطوير المعرفة في مجال الطاقة المتجددة.

واوضحت انه تم اختيار مدينة أبوظبي لاستضافة المقر مؤقتاً للوكالة في شهر يونيو 2009 حتى تنتقل ايرينا في اكتوبر عام 2011 الى مقرها الدائم في مدينة «مصدر» الخالية تماماً من انبعاثات الكربون والنفايات والواقعة بأبوظبي.

واكدت ان الطاقة المتجددة تمثل أحد الحلول الرئيسية لمعالجة التحديات الراهنة التي تواجه مستقبل الطاقة في العالم وابرزها ظاهرة الاحتباس الحراري واستنزاف الموارد الطبيعية والنمو السكاني وزيادة الطلب على الطاقة وارتفاع أسعار الطاقة والتوزيع غير العادل لمصادر الطاقة.

حيث تسهم جميعها في تعزيز الحاجة إلى تحول قطاع الطاقة إلى مصادر متجددة واتخاذ التدابير الكفيلة باستخدام الطاقة بكفاءة وفعالية وتلبية حاجة ملياري شخص في جميع أنحاء العالم لا يحصلون على الكهرباء في الوقت الحالي.

التنمية المستدامة

وقالت هيلين بيلوس ان الحصول على إمدادات طاقة آمنة وموثوقة ونظيفة ومستدامة وبأسعار معقولة تعد شروطاً أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

وقالت انه خلال فترة زمنية قصيرة جداً استطاعت ايرينا تحقيق إنجازات نوعية تضمنت تأسيس مقرها في أبوظبي وتعيين موظفين يمثلون تسع دول، وستوظف «ايرينا» أفضل خبراء الطاقة المتجددة من جميع أنحاء العالم، مشيرة الى انه تقدم حتى الآن أكثر من 600 شخص بطلبات للعمل مع «ايرينا».

واكدت استمرار التواصل مع الجهات المعنية وأصحاب المصلحة على المستوى العالمي (وكالة الطاقة الدولية الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات غير الحكومية والشبكات ومؤسسات الطاقة المتجددة والمؤسسات العلمية والبحثية العاملة في مجال الطاقة المتجددة بما في ذلك الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ).

تقديم الاستشارات

واشارت الى ان الوكالة بدأت في تطوير مناهج لتقديم الاستشارات بشأن السياسات، منها على سبيل المثال ما قدمته إلى مملكة تونغا للتحول إلى الطاقة المتجددة، كما قامت بتأسيس مجموعة عمل من الخبراء لتحديد وتوصيف إمكانات استخدام الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم وشاركت في قمة كوبنهاغن العالمية بشأن التغير المناخي في شهر ديسمبر 2009 .

كما قامت بتطوير علاقات راسخة مع حكومة دولة الإمارات وباقي المؤسسات الأخرى التي تتخذ من الإمارات مقراً لها مثل القائمين على القمة العالمية لطاقة المستقبل وصندوق أبوظبي للتنمية ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وشركة مصدر والاتحاد النسائي العام.

وقالت ان دولة الإمارات نافست بقوة على استضافة مقر «ارينا» في مدينة مصدر بأبوظبي التي تعد المدينة الأولى في العالم الخالية من الكربون والنفايات وتعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة والتي ستقدم مثالا تقتدي به جميع مدن العالم الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة، كما تهدف لأن تصبح مركز إشعاع فكري وتقني في مجال الطاقات المتجددة.

حيث تحتضن مدينة مصدر «معهد مصدر» الذي يعد مؤسسة الدراسات العليا العلمية البحثية الأولى في المنطقة التي تعنى حصرياً بمجال الطاقات المتجددة.

ويقدر حجم الاستثمارات المتوقعة بالمدينة حتى عام 2020 بحوالي 80 مليار درهم، حيث أقنعت الامارات العالم ان لديها كافة عوامل انجاح الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في القيام بدورها على اكمل وجه، سواء من حيث توافر البنية التحتية المتطورة وقطاع الخدمات الذي يعد من ارقى القطاعات على مستوى العالم، اضافة الى امكانية توفير افضل الخبرات والكفاءات الدولية في مجال الطاقة المتجددة وتوافر كافة الامكانيات المادية اللازمة لانجاح انشطة الوكالة الدولية.

دعم الطاقة المتجددة

وأوضحت هيلين بيلوس أن أبوظبي ألتزمت بدعم مشاريع الطاقة المتجددة في الدول الإفريقية والنامية بتقديم 50 مليون دولار سنويا ولمدة سبع سنوات من صندوق أبوظبي للتنمية، بالإضافة إلى أن «مصدر» التزمت بتقديم مبلغ مماثل لذات الغرض.

واشارت الى أن تعزيز الطاقة المتجددة فى العالم سيمكن الأجيال القادمة في الدول الصناعية وفي الاقتصادات الناشئة من الاستفادة القصوى من فرص التنمية المتاحة وسيحقق مكاسب ضخمة على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مؤكدة ضرورة تغيير مسار استهلاك الطاقة الراهن لمواجهة تحديات استنزاف الموارد الطبيعية ونضوبها والاحتباس الحراري وزيادة الطلب على الطاقة التقليدية، حيث من التوقع أن يزيد الطلب بنحو 50 في المئة أو أكثر بحلول عام 2030.

وذكرت أن هناك نحو ملياري نسمة يعتمدون في تلبية احتياجاتهم من الطاقة على الأخشاب وروث الحيوانات، مشيرة إلى أن الطاقة التي يمكن استخلاصها من الشمس قد تتجاوز كميات الطاقة المتجددة التي تحتاجها البشرية بأكثر من ألف ضعف، حيث تتميز مصادر الطاقة المتجددة بأنها متوفرة وغير محددة ولا تنضب.

واضافت أن مصادر الطاقة المتجددة بوسعها تلبية احتياجات المناطق الريفية والنائية والمعزولة وبالتالي تحقيق مشاركة مجتمعية أوسع في مسيرة التنمية وبخاصة حينما توفر لها احتياجات من التبريد والتدفئة والوقود اللازم للسيارات مع تفادي الإضرار بالبيئة وبتكلفة قليلة منافسة لتكلفة الطاقة الكهربائية المتولدة من تكنولوجيا الفحم على سبيل المثال.

شراكة استراتيجية بين «مصدر» و«شنايدر إلكتريك»

أعلنت شركة مصدر وشنايدر إلكتريك عن توقيعهما لاتفاقية شراكة استراتيجية تغطي مبادرات شراكة واسعة للشركتين. وتم الإعلان عن الاتفاق قبيل انطلاقة قمة طاقة المستقبل. وستوفر شنايدر إلكتريك حلول كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة لمدينة مصدر، وهي مدينة تعتمد على التقنيات النظيفة وتبنى على مساحة 6 كم مربع في أبوظبي.

وتتضمن الإتفاقية المتبادلة إنشاء مركز إبداع «مختبر حي» في مدينة مصدر يشمل على منشأة للبحوث والتطوير ومركز فني للتميز. وستركز منشأة البحوث والتطوير على بحوث التقنيات المستدامة طويلة الأمد في الأبنية الخضراء (مبادرات كفاءة الطاقة) والماء (تبريد المناطق، محطات المعالجة) وتقنيات المعلومات والاتصال (مراكز البيانات، الأبنية الذكية). وسيشكل مركز الامتياز مختبراً لدراسة ممارسات التصميم الحالية التي تستخدمها مدينة مصدر وذلك بهدف ضمان تحقيق الكفاءة المثلى والتكامل.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة مصدر: تعد الشراكة مع أبرز الشركات الصناعية مثل شنايدر إلكتريك من المبادئ الأساسية لمشروع مدينة مصدر لتوفير أحدث التقنيات وأحدث الأفكار لمساعدة المدينة في تحقيق أهدافها الطموحة للاستدامة.

وكمنطقة تقنية نظيفة ومجتمع مستدام، ستشكل مدينة مصدر مركزاً دولياً للبحوث والتطوير والاختبار الحقيقي على أرض الواقع لأحدث تقنيات الطاقة المتجددة وخفض المتطلبات. وسيمثل وجود شنايدر إلكتريك في المدينة حافزاً مهماً لتطوير التقنيات النظيفة في أبوظبي.

وستعتمد هذه الشراكة الاستراتيجية على القدرات الكاملة لشنايدر إلكتريك في إدارة الطاقة. وسيتضمن جزء من العمل تطوير حلول جاهزة للطاقة الشمسية في مدينة مصدر وتأسيس مركز شنايدر إلكتريك للابتكار والكفاءة والتطبيق بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الذي يقع في مدينة مصدر.

وستستفيد مدينة مصدر من هندسة ايكوستراكتشار من شنايدر إلكتريك والتي تضم خبراتها في مجال الطاقة ومراكز البيانات والعمليات والآلآت والتحكم بالمباني والأمن لتحقيق الكفاءة المثلى ضمن مجالات متعددة.

وقال باسكال تريكوار، الرئيس التنفيذي لشنايدر إلكتريك يسعدنا توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية هذه مع «مصدر» ونحن فخورون بكوننا جزءاً من هذه المبادرة الثورية المهمة التي ستجذب اهتمام العالم لأبوظبي وستصبح معياراً لكيفية معالجة الآثار السلبية للبيئة حول العالم.

غرفة أبوظبي تسعى لجذب شركات أجنبية متخصصة خلال قمة الطاقة

تشارك غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في معرض وقمة طاقة المستقبل الذي ستبدأ فعالياته في أبوظبي يوم الاثنين المقبل.

وقال محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن مشاركة الغرفة في معرض ومؤتمر وقمة طاقة المستقبل تأتي في إطار الجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للترويج لإمارة أبوظبي كمركز اقتصادي وصناعي في المنطقة خاصة في هذا الحدث الدولي المهم الذي يعتبر من أهم المعارض والملتقيات المتخصصة في مجال الطاقة وكذلك التوعية والترويج التجاري لقطاع طاقة المستقبل الذي يجد اهتماما بالغا من قبل حكومة أبوظبي متمثلا في مشاريع رائدة مثل مدينة «مصدر».

وأشار الهاملي إلى أن معرض ومؤتمر طاقة المستقبل 2010 يعد فرصة لالتقاء كبار المسؤولين الحكوميين، ورؤساء المنظمات العالمية الرائدة في موضوعات الطاقة المتجددة وحماية البيئة، والمستثمرين الدوليين لبحث ومناقشة وتخطيط مستقبل الطاقة، كما أنه مناسبة مهمة للشركات والمؤسسات للاطلاع على الحلول الشاملة في مجال الطاقة والبيئة والمعدات والتكنولوجيا وقطاعات الخدمات.

وأوضح الهاملي أن مشاركة الغرفة في معرض ومؤتمر طاقة المستقبل تأتي بصفتها داعما لمشروع أبوظبي الاستراتيجي «مصدر» واهتمام الغرفة باستراتيجية التنمية المستدامة لإمارة أبوظبي، حيث أصدرت في نهاية شهر ديسمبر الماضي أول تقرير عن الاستدامة في أعمالها.

وسيقدم جناح غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في معرض ومؤتمر طاقة المستقبل ومن خلال الفريق المشرف عليه خدمات البيانات والمعلومات الاقتصادية وباقة الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الغرفة للشركات والمؤسسات والمطبوعات المتخصصة حول كيفية تأسيس الشركات والإجراءات والشروط الواجب اتباعها للحصول على التراخيص.

وكذلك معلومات حول الشركات المسجلة في إمارة أبوظبي مصنفة حسب الأنشطة وحسب حجم هذه الشركات بالإضافة إلى معلومات وكتيبات ترويجية عن مناخ وفرص الاستثمار في الإمارة والمشروعات التي سيتم تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة وقوائم بالمشروعات المستقبلية مصنفة حسب الأنشطة ومجالات وقطاعات العمل.

ويشرف على جناح الغرفة فريق متخصص يمثل قطاعات وإدارات الغرفة المختلفة ومتخصصين في تقديم الاستشارات القانونية وتوفير المعلومات الفنية والاستثمارية ومستشارين في شؤون التراخيص التجارية وفتح المكاتب والفروع للشركات الأجنبية.

وتسعى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من خلال هذه المشاركة إلى جذب المزيد من الشركات العالمية خاصة المتخصصة في صناعة الطاقة والخدمات والمؤسسات الدولية ذات السمعة الرفيعة والمعروفة عالمياً في توفير خدمات مهنية تغطي كافة القطاعات والمجالات.

«مصدر للعلوم والتكنولوجيا» يطلق البرنامج التأهيلي للماجستير

أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا البرنامج التأهيلي لدراسة الماجستير المصمم بالتعاون مع جامعة زايد، باعتبارها واحدة من احدى المبادرات الفعالة لمواطني دولة الإمارات الراغبين في مواصلة تعليمهم العالي في العلوم والهندسة وكافة التخصصات ذات الصلة في المعهد.

أعد هذا البرنامج بالتعاون مع كل من جامعة زايد والفريق الأكاديمي لمعهد مصدر بقيادة كل من الدكتور مروان خريشة والدكتورة لمياء فواز. وسيطرح البرنامج في حرم جامعة زايد في أبوظبي، وسوف يتضمن دورات لتطوير مهارات الطلاب في مجالات التفكير النقدي والبحث، والتواصل، إلى جانب المبادئ الأساسية في التخصصات المختارة في المعهد.

وسيبدأ البرنامج التأهيلي لدراسة الماجستير في 24 يناير عام 2010 لمساعدة المواطنين الشباب الطامحين بالتقدم في برامج الماجستير في المعهد ولكنهم يفتقرون إلى القدرة الأكاديمية اللازمة لتحقيق النتائج المطلوبة في كل من امتحاني (شدئج أو ةجشس) و (از) اللذين يعدان من اهم الشروط الرئيسية المطلوبة للالتحاق ببرامج الماجستير.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر-و«البيان»