دخلت اتصالات الى السوق الباكستانية من خلال شرائها حصة في شركة الاتصالات هناك ومنذ الايام الاولى ظلت الصفقة معضلة ما زالت اتصالات تحاول التعامل معها حتى تنتهي إيجابا وتكون جوهرة إضافية في تاج اتصالات.
ومنذ الايام الاولى لم يختلف إثنان بأن اتصالات دفعت الكم الكبير من المال لاقتناء الحصة وظلت الشكوك تراود المحللين فيما إذا كان هناك عذر مقبول لدفع هذا المبلغ.ألا ثم هناك بيئة العمل الصعبة في باكستان فلم يتصور أحد بأن العمل سيكون سهلا.
ومنذ أن عصفت المشاكل بباكستان تدحرجت أحوال أية استثمارات في ذلك البلد بفقد أي مستثمر أجنبي ما يزيد على 30% من قيمة استثماره بمجرد احتساب فرق العملة والاحوال المتأزمة تؤدي الى ارتفاع تكلفة العمل.
وأخيرا هناك خلاف اتصالات مع الباكستانيين حول دفع مبلغ متبقي من قيمة الشراء فالباكستانيون يطالبون بالمبلغ واتصالات تطالب بتحويل أصول كان متفقا عليها ولم يتم ذلك بعد. إن مغامرة اتصالات لا تزال قابلة للنجاح فالسوق الباكستانية كبيرة وواعدة.
ولكن لا بد ان تتكيف اتصالات على العمل في السوق الباكستانية وذلك يتطلب الكثير من العنفوان والحداقة والكياسة وحتى ذلك الحين يظل إستثمار إتصالات معضلة لا فرصة وتظل الشركة تبحث عن نتائج أفضل للمليارات التي زرعتها باكستان قبل عدة سنوات ولم تحصد ثمارها بعد.
