قال المهندس خالد اسبيته الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة المزايا القابضة إن الشركة تدخل العام 2010 بتفاؤل كبير وخطط مدروسة تتماشى مع كافة المتغيرات في الأسواق، مؤكدا على عزم الشركة تحقيق أفضل النتائج للمساهمين خصوصا بعد إعادة هيكلة الشركة داخليا والتعديلات التي أجريناها على بعض العمليات والمفاهيم الخاصة بعدد من المشاريع مما سيحقق عوائد مهمة للشركة يتوفع نتائجها بشكل فوري.
وقال اسبيته ان المزايا لا تزال تؤمن بأسواق المنطقة العقارية وعلى رأسها سوق دبي الذي يعد من الأسواق المتينة التي تتمتع ببنية تحتية متميزة وبنية تشريعية ومؤسساتية متطورة، وشدد على أن المشاكل الحالية هي مشاكل آنية قد تواجه أي سوق شهد نهضة غير مسبوقة خلال السنوات الماضية وعمل على التمدد والتوسع.
إلا أن الأثر كان واضحا في سوق دبي بسبب حجم السوق الكبير والشفافية التي اتبعتها الحكومة والشركات في علاقتها مع الرأي العام والمستثمرين.
وقال: دبي لا تعمل وفق خطة عشوائية وإنما ضمن خطوات مدروسة جعلت من الإمارة أهم مركز تجاري ومالي وعقاري في المنطقة بسبب بنيتها التحتية الحديثة وتطور بنيتها التشريعية وقوانينها التي عادت بالنفع على كل المستثمرين والشركات التي عملت في الإمارة خلال الفترة الماضية وإن التباطؤ الذي شهده هذا السوق خلال 2009 هو من ذيول الأزمة المالية العالمية وهو أمر طبيعي وارد حصوله في كل الأسواق في العالم ووارد حصوله أكثر في الأسواق الكبرى والضخمة.
وحول مشاريع الشركة ذكر اسبيته أن حجم مشاريع المزايا خلال 2009 وصل إلى حوالي 10 مليارات دولار موزعة على الإمارات والسعودية والكويت ومعظم هذه المشاريع قد حققت نسب إنجاز عالية.
والشركة تتابع العمل في كافة مشاريعها التي أطلقتها في وقت سابق ولم تتوقف عن ذلك حتى في ذروة الأزمة ولم تطلب تمويلا للمشاريع التي تقوم بتنفيذها حاليا لأن هذه المشاريع مباعة بنسبة كبيرة ويتم تنفيذها من التدفق المالي الخاص بالشركة.
مشاريع دبي
وعن مشاريع دبي قال اسبيته: مشاريع الشركة الحالية في دبي تسير حسب الجدول الزمني المعد لها وتتراوح نسب إنجازها بين 40 و90% وقد قامت المزايا في 2009 بتسليم مشروع ابراج بحيرات الجميرا السكني والمسمى بالأيكون كما قطعت شوطاً كبيراً في مشروع البزنس أفنيو حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه أكثر من 65% في حين بلغت نسبة الإنجاز في مشروع الفيلا السكني 85% ونسبة 30% لمشروع الليوان في دبي لاند.
وجميع هذه المشاريع مباعة بنسبة 80% وقد تم تحصيل ما يفوق 60% من إجمالي هذه المبيعات الأمر الذي يساهم في جدول التدفق الزمني لتنفيذ هذه المشاريع.
وحول نية المزايا الدخول في استثمارات خليجية جديدة أشار اسبيته إلى أن خطط المزايا في هذا الإطار شهدت بعض التباطؤ خلال 2009 إلا أن الوقت الحالي هو الوقت الصحيح للدخول في استثمارات جديدة بدأنا دراستها وسنعلن عنها تباعا فور إتمام صفقاتها وهي تتنوع بين دول الخليج وبعض الدول العربية.
الاوضاع المالية
واوضح اسبيته أن وضع الشركة المالي قوي جدا ومعظم مشاريع الشركة مباعة ومنجزة في حين ان القسم الآخر هو مشاريع مدرة للدخل. وأشار إلى أن المزايا طرحت من جديد إمكانية الاستحواذ الكلي على شركة دبي الأولى وذلك لما فيه صالح الشركتين والمشاريع والمستثمرين والمساهمين على حد سواء وستقوم الشركة باتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. ونفى قاطعا إمكانية انكشاف الشركة على أي شركة أخرى أو مصرف.
حيث قال: إن علاقة المزايا بكافة الشركات لا تتغير لأن المزايا هي شركة تطوير عقاري لا تقوم بعمل الإقراض وبالتالي هي لم ولن تكون منكشفة على أي شركة كانت في أي سوق عقاري.
وبما أن شركة المزايا هي شركة تطوير عقاري وليست شركة استثمار مالي فقد كانت الشركة حريصة دوما على العمل وفق خطة متحفظة تستطيع أن تحمي استثماراتها والمستثمرين على حد سواء ولذلك عملت على أخذ المخصصات والتحوطات اللازمة في الوقت المناسب وبما يتماشى مع أوضاع السوق من أجل حماية مصالح المستثمرين وحماية خطط الشركة التطويرية ووضعها المالي.
دبي ـ «البيان»
