يشارك كيم يونج هاك، نائب وزير التجارة والطاقة الكوري الجنوبي، في «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010» التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة 18-21 يناير الجاري، حيث سيستعرض استراتيجية بلاده لطاقة المستقبل. وسيكون هاك أحد المتحدثين الرئيسيين خلال «جلسة وزراء الطاقة» التي ستعقد في اليوم الأول للحدث المرتقب.

وقال شينغ يونغ شيل، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة: «تكتسب كوريا الجنوبية مكانة مهمة ومتنامية على صعيد التنمية الخضراء. ويسعدنا أن نشارك في «القمة العالمية لطاقة المستقبل» ، ونأمل أن يسهم هذا الحدث في فتح الباب أمام المزيد من المبادرات والمشاريع الخضراء».

وتشهد القمة في عامها الثالث مشاركة قوية من شركات كورية جنوبية رائدة في مجال الطاقة بما في ذلك شركة «دي أيه اي شين ديمستر» و«جوسونغ الهندسية المحدودة» وشركة «دوسان للصناعات الثقيلة والبناء» وشركة «هيونداي كاي» ومعهد كوريا للطاقة وتكنولوجيا التقييم والتخطيط وشركة «بوسكو للطاقة».

استثمارات ضخمة

وأعربت حكومة كوريا الجنوبية عن التزامها بتأمين مصادر جديدة للطاقة، حيث أعلنت مؤخرا أنها سوف تنفق 50 تريليون وون (38 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة في «صفقة خضراء جديدة»، تتمثل في مشروع ضخم أقرته «وزارة الاستراتيجية والمالية»، ويشمل عمليات إعادة التدوير، وخفض الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الطاقة، ومنع الفيضانات، وإدارة الأنهار، والحفاظ على الغابات.

وتهدف هذه المبادرة الطموحة إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير أكثر من 956 ألف فرصة عمل. وتخطط كوريا الجنوبية أيضا إلى رفع نسبة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة من 1 % حالياً إلى 7, 1% بحلول عام 2011، وذلك من خلال زيادة حجم الاستثمارات في مجال الطاقة الخضراء في البلاد، بمعدل خمسة أضعاف، من شركات الطاقة التسعة المملوكة للحكومة.

من جانبها أعلنت سيمنز مشاركتها مجددا في القمة العالمية لطاقة المستقبل وإدراكاً منها للتحديات الناشئة عن تنامي الطلب الدولي لتخفيض انبعاثات الكربون، ستقدم سيمنز حلولها الصناعية التي تعدّ الأعلى كفاءة، بالإضافة إلى آخر الابتكارات على صعيد مستقبل امدادات الطاقة المستدامة والاستهلاك الذكي.

وقال ولفجانج ديهن، المدير التنفيذي لقطاع الطاقة، وعضو المجلس الإداري في سيمنز ايه جي: «بينما يتميز القرن العشرين بتزايد الطلب على الطاقة وزيادة استهلاك الوقود الأحفوري حيث نواجه اليوم في بداية القرن الواحد والعشرين مسألة كيفية وضع نظام الطاقة على أسس مستدامة لمواجهة التغيير الديموغرافي وانخفاض موارد الوقود الأحفوري وتغير المناخ.

وسيشارك ديهن في الجلسة العامة «المنتدى العالمي للطاقة المستقبلية تح التحديات والحلول» في اليوم الأول من القمة. وأضاف ديهن: «هناك حاجة لنظام متكامل للطاقة في العالم للمساعدة إلى تخطي التحديات الرئيسية التي تجعل الكهرباء أهم مصادر الطاقة.

فبالإضافة الى استخداماتها المتنوعة، تسمح الكهرباء بتطبيق نظام متكامل يشمل مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة المتجددة ووسائل نقل فعّالة للطاقة الخام عبر مسافات طويلة. ويقدّم (ديزرتك) رؤية للحصول على الطاقة النظيفة التي يمكن أن تقدم مساهمة كبيرة في إمدادات الطاقة المستدامة في مزيج الطاقة المستقبلي.

وتعدّ سيمنز، بفضل مجموعتها الواسعة من المكونات لتشغيل محطات الطاقة الشمسية، وتوربينات الرياح ووسائل نقل الطاقة عالية الكفاءة وكفاءة استخدام الطاقة، شريك التكنولوجيا المثالي في هذا المشروع. وسيمثل شركة سيمنز في الحدث عدد من المديرين يشغلون مناصب عليا.

كما سيستضيف رالف كريستيان، الرئيس التنفيذي لقسم توزيع الطاقة في سيمنز، جلسة الشبكات الذكية بينما سينضم رينيه أوملوفت، الرئيس التنفيذي لقسم الطاقة المتجددة، إلى جلسة «نحو اقتصاد منخفض الكربون تح الانتقال المؤسسي ورأس المال البشري».

وسيحضر الجلسة أيضا أندرياس فون كلاوسبروش، رئيس قسم الخدمات المالية للشرق الأوسط في شركة سيمنس للخدمات المالية للتعليق على المواضيع المالية الخاصة بتمويل البنية التحتية للطاقة.

أما أندرياس شيرنبك، الرئيس التنفيذي لقسم أتمتة المباني، فسيسلط الضوء على كيفية تحويل المباني التجارية المستخدمة إلى مصدر للطاقة. ومن المقررأن تأخذ المدن الكبيرة بنهمها المتزايد على الكهرباء، دوراً قيادياً في تبنّي تكنولوجيا جديدة لشبكات الكهرباء وأتمتة المباني للحد من الانبعاثات حيث تقدم سيمنز حلولاً لهذه التحديات.

المجموعة البيئية

وتتوقع سيمنز استثمارات ضخمة في جميع أنحاء العالم في البنية التحتية الحضرية المستدامة حيث تعدّ المدن المحرك الأساسي للنمو في المستقبل ولكنها أيضاً تتسبب بالحصة الأكبر من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون لأن المدن في جميع أنحاء العالم هي العامل الحاسم المؤثر على المناخ.

وتعدّ سيمنز بمجموعتها البيئية الشريك المثالي للتنمية الحضرية المستدامة حيث بلغت عائدات سيمنز في السنة المالية 2009، 23 مليار يورو من المنتجات والحلول الموجودة في محفظتها البيئية. وفي سنة 2007 تجاوز عدد سكان العالم الذين يعيشون في المناطق الحضرية 50 % للمرة الأولى.

وبحلول عام 2030 يتوقع ان تصل النسبة الى 60% من سكان العالم الذين سيقيمون في المدن. تعدّ التجمعات السكانية الكبيرة حاليا مسؤولة عن 75% من استهلاك الطاقة في جميع أنحاء العالم و80% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة. وستسهم سيمنز في هذا الإطار بمنتجاتها وحلولها إسهاماً كبيراً في دعم الاستدامة البيئية.

أبوظبي- «البيان»