يحمل لؤي السامرائي الجنسية البريطانية، ويعيش في دبي التي يعتبرها وطنه منذ أكثر من 20 عاما، وهو عضو مشارك في الاتحاد الرسمي للعاملين في العلاقات العامة، المملكة المتحدة، ورئيس مجلس إدارة الشبكة العربية للعلاقات العامة.
وبعد إتمام تعليمه في بريطانيا عام 1989، عمل في مجال الاستيراد والتصدير، وصناعة الأفلام، السفر والسياحة. ومن ثم انتقل إلى الكويت لمدة خمس سنوات كانت سنوات صعبة كما يصفها لؤي لكنه تعلم منها الكثير.
ويرى السامرائي أن الوصول إلى الغاية لا يتحقق إلا بالعمل المتواصل الشاق، وتكريس النفس من أجل ذلك، فيقول:«قررت أن الوقت قد حان لإحداث تغيير شامل. غادرت الكويت في 1989 إلى الإمارات لزيارة صديق والبحث عن فرص جديدة للعمل والحياة. وعملت في قطاع الفندقة بدبي لمدة عام.
وقضيت بعد ذلك عشرة أعوام أعمل في صناعة الدعاية والإعلان في الإمارات والمملكة المتحدة وأوروبا. وكانت تجربة مثيرة وغنية ومثمرة، وساعدتني فعلا على صقل مهاراتي ومواقفي تجاه العمل، وعلمتني معنى الاحتراف الحقيقي».
وأضاف:«قابلت كثيرا من المهملين وغير المخلصين، ولقد ساهم لقائي بهؤلاء الأشخاص، كما ساهمت الجوانب الإيجابية الأخرى في حياتي العملية، في تقوية عزمي بأن أصبح أفضل فيما أعمل، وأن أفهم كل ما يتعلق بمجال عملي. لقد كانت هذه هي الفلسفة التي اعتمدتها والتزمت بها وأمارسها في كل يوم».
وفي السنة العاشرة من عمله أتيحت له الفرصة للانتقال إلى العلاقات العامة، وانضم إلى مؤسسة متخصصة ساعدها في تطوير أعمالها. وفي نفس الوقت عمل على تعزيز قدراته على تطوير الأعمال، حتى نجح في السنوات الثلاث التي قضاها مع المؤسسة في لعب دور أساسي لتحقق النجاح والنمو، سواء من حيث العوائد أو فريق العمل.
وقال:«قررت أن أبدأ مغامرتي الخاصة، وكنت قد التقيت في تلك الفترة بزوجتي وشريكة حياتي سوسن، وجمعنا معا، حلم تأسيس وكالة علاقات عامة متميزة. لنبدأ بعد ذلك مشوارا من الدراسات والأبحاث والتخطيط ووضع الأسس والقواعد وتمحيص الأفكار والأهداف والاستراتيجيات والفلسفات والرؤى، ثم إخضاع كل ذلك لخطة عملية شاملة وفعالة. وفي عام 2003 حققنا الحلم، وفتحنا أبواب أكتيف للعلاقات العامة وخدمات التسويق الاستشارية».
وأشار إلى البدايات قائلا:«بدأنا بثلاثة عملاء، وبعد عام واحد تزايدت أعداد العملاء الذين يلجئون إلينا، لأنهم وجدوا في أسلوبنا وفلسفتنا ورغبتنا الحقيقية في مساعدتهم، ما يقدم إليهم القيمة الحقيقية التي يبحثون عنها».
وقد نجح لؤي في إطلاق العديد من المبادرات الخاصة، مثل الشبكة العربية للعلاقات العامة، والتي تضم العديد من مؤسسات العلاقات العامة الفردية والمستقلة.
والتي تتمتع بالخبرة والسجل الحافل بالإنجازات والحضور القوي، كل في سوقها التي تنشط بها، كما تشترك معنا جميعها في الشغف بعالم العلاقات العامة، مما أتاح لنا أن نجمع بينهم في اتحاد أصبح اليوم يضم أعضاء من مصر والسعودية والإمارات، وسيعلن في وقت قريب عن انضمام أعضاء جدد من المغرب وليبيا.
نحن واثقون كل الثقة بأن عام 2010 سوف يحمل كل خير بالنسبة لصناعة العلاقات العامة الإقليمية، بشكل عام، وأكتيف للعلاقات العامة، بشكل خاص، وعلى الرغم من أننا سنظل نواجه التحديات التي تواجهها أية مؤسسة تلتزم بتقديم خدمات استشارية على مستوى رفيع وثابت من الاحترافية، إلا أننا سنشهد أيضا خروج العديد من مطابخ النشرات الصحفية وشركات العلاقات العامة ذات المعايير المنخفضة، من الأسواق.
وقال:«أنا، شخصيا، فخور جدا بفريق عملنا هنا، ومتحمس جدا للعام الجديد، وأتطلع قدما إليه وما قد يحمله من تحديات ونجاحات».
وحكمته أن الاحترام من أهم أدوات إدارة الأعمال، ولا يمكن أن يؤدي بك احترامك لنفسك وللآخرين إلا إلى مزيد من النجاح.
