قال منظمو معرض الخريف التجاري الدولي والمعرض الدولي للمجوهرات التقليدية والإكسسوارات والمعرض الدولي للساعات 2010 والمقرر انعقادها بين 17 و19 يناير المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات إن دبي رسخت لنفسها موقعاً ريادياً كنواة تجارية للمنطقة والعالم وإحدى أكثر الوجهات تفضيلاً لاستكشاف الفرص التجارية في العديد من القطاعات الاقتصادية.
وخلال مؤتمر صحفي حضره مسؤولون من الفجر للمعلومات والخدمات المنظمة لهذه المعارض ومجلس تنمية تجارة هونغ كونغ للإعلان عن إطلاق هذه المعارض الثلاثة قال خالد عمر عبدالله نائب المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات بأن المدينة التي تتمتع ببنية تحتية لوجستية متقدمة ويصل اليها 170 خط شحن و86 شركة طيران هي على أتم الجاهزية لتكون من أكثر نقاط الترانزيت حيوية في العالم.
وأضاف عبدالله: رسخ معرض الخريف التجاري الدولي موقعه على خارطة المعارض الاستهلاكية في العالم على مدى 24 عاماً.
وبات المعرض احدى المناسبات الدولية البارزة التي تحرص الشركات العالمية على المشاركة فيها. وتأتي العديد من الشركات العارضة خلال الدورة الحالية بمجموعة واسعة من المنتجات الحديثة التي ستعرض للمرة الأولى في المنطقة. ويشارك في المعرض 600 شركة عارضة من 20 دولة على مساحة عرض تصل الى 13 ألف متر مربع.
وتستضيف دورة هذا العام من المعرض سلسلة من الأجنحة الوطنية. وتتضمن هذه الأجنحة 300 شركة عارضة من الصين و80 من هونغ كونغ و35 من كوريا و 25 من إيران و25 من الهند و15 من ماليزيا. كما تشارك في المعرض العديد من الشركات من اليابان واندونيسيا والإمارات وتايوان والسعودية وبولندا.
وقال سوهاس داي مايد مدير المعرض: يعرض معرض الخريف الدولي السنوي 2010 مجموعة واسعة من المنتجات المتنوعة تشمل مستحضرات التجميل والمنتجات الغذائية والإلكترونيات والأجهزة المنزلية والمنتجات البلاستيكية والألعاب والدمى والأدوات المكتبية والأدوات الكهربائية والأعمال اليدوية والسجاد والملابس والمنسوجات والمستلزمات المنزلية ومستلزمات المطابخ ومعدات الأعمال الصحية والسباكة والمنتجات التكنولوجية وقطع الغيار للآلات وإكسسوارات أجهزة الحاسب الآلي والمنتجات الخاصة بنظم المعلومات.
مشاركة صينية
وتشارك الشركات الصينية في المعرض من خلال جناح وطني يضم تحت مظلته 300 شركة صينية بمساحة اجمالية تصل الى 5500 متر مربع. وتستأثر المنتجات المنزلية والمطبخية والتطبيقات الاكترونية اضافة الى المطاط والاحذية والمعدات والآلات والأدوات التصنيعية ومنتجات البناء بمعظم المنتجات المصدرة من الصين الى الامارات. ويتخذ القسم الاكبر من الشركات الصينية من الامارات مركزاً لها لخدمة سوق الشرق الأوسط بأكمله حيث وصل عدد هذه الشركات الى 2000 شركة.
ويقول المكتب التجاري للقنصلية الصينية في دبي أن حجم التجارة الخارجية بين الصين والامارات وصل الى 99, 14 مليار دولار في الشهور التسعة الأولى من العام 2009 مع حجم توريد الى الامارات بلغ 29, 13 مليار دولار وصادرات اماراتية الى الصين بقيمة 7, 1 مليار دولار.
وبحسب المصدر نفسه وصل حجم التجارة بين الصين والامارات الى 2816 مليار دولار في العام 2008 بأكمله مع حجم تصدير صيني الى الامارات وصل الى 2355 مليار دولار وصادرات اماراتية الى الصين بقيمة 61, 4 مليارات دولار. وأضاف دا مايد: لم تتأثر معارضنا بالأزمة المالية بشكل كبير حيث أن الإستهلاك على المنتجات الإستهلاكية لا يزال ضخماً.
وتشارك هونغ كونغ في معرض الخريف التجاري الدولي 2010 للعام السادس على التوالي حيث استقطب الجناح أكثر من 80 عارضاً. وتأتي هذه المشاركة الفاعلة في وقت يتزايد فيه حجم التجارة بين هونغ كونغ والامارات بشكل خاص وكافة أنحاء الشرق الأوسط بصفة عامة. وأفاد مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ أن الإمارات تستحوذ على 54 بالمائة من حجم صادرات هونغ كونغ الى كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط.
الاكسسوارات والساعات
من ناحية أخرى قال عبدالله: يشكل قطاعا الإكسسوارات والمجوهرات المقلدة في الإمارات 5, 26 بالمائة من تجارة الإمارات غير النفطية للعام 2008 بقيمة اجمالية بلغت 569 مليار دولار. وتأتي الصين في مقدمة الدول التي تصدر المجوهرات المقلدة الى الإمارات يليها على التوالي كل من اليابان والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وسويسرا.
ويستقطب المعرضان مشاركة العديد من الأجنحة الوطنية التي تمثل شركات إقليمية ودولية رائدة في مجال تصميم وتصنيع المجوهرات وساعات الموضة. وينظم المعرضان شركة انترناشونال إكسبوزيشن تحت مظلة شركة الفجر للمعلومات والخدمات.
واستقطب المعرض الدولي للمجوهرات التقليدية والإكسسوارات والمعرض الدولي للساعات في دورة هذا العام مئة شركة عارضة من 12 دولة يأتي من ضمنها اجنحة وطنية من الهند والامارات والصين والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ولبنان. ويتميز المعرضان في دورة هذا العام بمشاركة واسعة من قبل الشركات العالمية التي ستقوم بعرض أحدث المجوهرات التقليدية والإكسسوارات والساعات.
