سجلت ثقة المستهلك تراجعا في نصف بلدان المنطقة وفقاً لآخر استطلاع ل(مؤشر ثقة المستهلك) أجراه موقع بيت. كوم للتوظيف في الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة يوجوف سيراج المختصة بالأبحاث. ومؤشر ثقة المستهلك هو مقياس لتوقعات المستهلك ورضاه تجاه مسائل عديدة متعلقة بالاقتصاد تشمل التضخم وفرص العمل وتكلفة المعيشة.
وقالت جوانا لونغوورث رئيسة قسم التسويق في يوجوف سيراج على الرغم من التطورات الإيجابية والمضطردة التي سجلتها ثقة المستهلك في الجولة الأخيرة إلا أن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن التفاؤل المرتبط باقتصادات المنطقة الناهضة بقوة بعد الأزمة المالية العالمية قد تضاءل في الأشهر القليلة الماضية.
وهناك قول إن الشهرين الماضيين جلبا عدداً من التحديات لبعض الدول في المنطقة وفقاً لتقارير إخبارية إلا أنه وعلى الرغم من ذلك لم تتراجع ثقة المستهلك بالشكل الذي قد توقعه البعض.
وإضافة إلى السؤال عن الوضع المالي قيست ثقة المستهلك من خلال سؤال المشاركين عن درجة تفاؤلهم حيال المستقبل. وقد صعد مؤشر توقعات المستهلكين نحو الأعلى بالنسة لنصف الدول فيما هبط المؤشر بالنسبة للنصف الثاني من الدول.
وعندما طرحت الأسئلة على المشاركين عن توقعاتهم بشأن الوضع المالي الشخصي في غضون عام من الآن كانت الإجابات متفائلة إلى حد كبير بأن التغيير سيتجه نحو الأفضل. وفي المجمل قال 47% من الذين استطلعت آراؤهم بأن وضعهم المالي الشخصي سيكون في وضع أفضل وقد جاء ذلك مطابقاً لما جاء في الجولة الماضية وتوقع 8% فقط أن تسوء أوضاعهم المالية.
وجاءت الإمارات العربية المتحدة في مرتبة أقل من المعدل في المنطقة فيما يتعلق بالتفاؤل: فقد قال 43% من المشاركين أن الأمور ستكون في وضع أفضل في غضون عام من الآن. دبي ـ البيان