أطلقت شركة إبسون مجموعتها الأولى من أجهزة العرض الضوئي ذات الإسقاط القصير المدى والمصممة لتلبية الطلب المتنامي على أجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سهلة الاستخدام في القاعات الدراسية. وتعد الطرازات الجديدة مثالية للاستخدام مع ألواح الكتابة التفاعلية أو العادية على اعتبار أن مسافة الاسقاط القصير المدى تقلل بشكل كبير من الوهج وتداخل الظل.
وتتألف مجموعة إبسون من أجهزة العرض الضوئي ذات الإسقاط القصير من خمسة طرازات، اثنان منها تشتمل على قدرات تفاعلية مدمجة يمكنها تحويل أي سطح للإسقاط إلى سطح تفاعلي. ويستخدم الطرازان إبسون إي. بي-460 آي وإي. بي- 450 دبليو. آي قلما تفاعلي للتحكم بمساحة الإسقاط، حيث يتيح ذلك كتابة الملاحظات والإضافات وحفظها خلال إلقاء الدرس.
أما بالنسبة لقاعات الدراسة الكبيرة فيمكن للمدرس تقديم الحصة الدراسية عن طريق مكبر صوت مدمج باستطاعة 10 واط. كما تشتمل هذه المجموعة من أجهزة العرض الضوئية على ميزة الاتصال بشبكة إيثرنت والربط اللاسلكي الاختياري للسماح للمدرسين بتقديم العروض التقديمية من خلال الشبكة وإشراك الطلاب بفعالية أكبر في قاعات الدراسة الكبيرة والصغيرة على السواء. (البيان)
