أكد الأمير فيليبي دي بوربون، ولي عهد أسبانيا مشاركته في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 بأبوظبي بين 18 و21 يناير، حيث سيكون أحد المتحدثين الرئيسيين في الجلسة العامة خلال اليوم الأول للقمة.

وقال غونزالو دي بينيتو سفير أسبانيا لدى الإمارات إن أسبانيا إحدى الدول الرائدة على مستوى العالم في قطاع الطاقة المتجددة وتدعم بقوة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تتخذ من أبوظبي مقراً. وتأتي مشاركة ولي عهد أسبانيا، في الدورة الثالثة للقمة العالمية لطاقة المستقبل إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الشركات الأسبانية لتعزز حضور اسبانيا في هذا الحدث المهم وتعكس الدور الكبير الذي تلعبه في هذا القطاع الحيوي.

ويلعب دي بوربون دوراً محورياً في تعزيز المصالح التجارية والاقتصادية لاسبانيا وهو حائز على الماجستير في الشؤون الدولية من كلية إدموند والش للشؤون الدولية بجامعة جورج تاون في واشنطن.

كان الرئيس الأميركي باراك أوباما أشاد بالدور المتميز الذي تلعبه كل من أسبانيا وألمانيا واليابان في هذا المجال، واصفاً إياها بالدول الثلاث التي قامت باستثمارات حقيقية في قطاع الطاقة المتجددة. وبفضل هذه الاستثمارات شهدت سوق الطاقة المتجددة في أسبانيا نمواً كبيراً في الأعوام الثمانية الماضية.

من ناحية أخرى يشارك مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة من 18 إلى 21 يناير الجاري وتنظمها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويشارك المركز في المعرض بمجموعة من إصداراته التي يبلغ عددها 686 إصداراً باللغتين العربية والإنجليزية وتتضمن كتباً أصيلة ومترجمة لمؤلفين يحظون بشهرة عالمية ومتخصصين في مجالات العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والعسكرية وقضايا الطاقة.

ومن الإصدارات الحديثة التي ستشارك في المعرض كتاب «الطاقة النووية في الخليج» الذي يسلط الضوء على دوافع تطوير برامج نووية سلمية في دول الخليج العربية وانعكاسات ذلك على أمن الطاقة في الخليج والتغيرات المناخية ومعايير حظر الانتشار النووي ويحلل دور التعاون الدولي في مجال التقنية النووية والتنمية ويقدم مقارنة للتجربتين اليابانية والألمانية والبرامج الخاصة بكل من إيران وإسرائيل وباكستان والهند.

ويشارك كتاب «الطاقة النووية وأهداف التنمية المستدامة لدول مجلس التعاون» ويعنى بالتعريف بالتنمية المستدامة ودور الطاقة في إنجاز أهدافها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ويوضح واقع صناعة توليد الطاقة النووية في العالم وتطورها وانعكاسات استمرار دول المجلس في الاعتماد على المصادر التقليدية لتوليد الطاقة من المنظورين الاقتصادي والبيئي ويقوم الفرص والتحديات التي تواجه قيام مشروع خليجي لتوليد الطاقة نووياً.

كما يشارك المركز بكتاب «المصادر المستقبلية للطاقة في الخليج العربي: هيدروكربونية أم نووية أم متجددة» الذي يعتبر من الكتب المتميزة التي أصدرها المركز باللغتين العربية والإنجليزية .

ويشكل توليفة ثرية لوجهات نظر مجموعة من الخبراء حول اتجاهات الطلب على الطاقة في منطقة الخليج وسبل المحافظة على موارد الطاقة والكهرباء والدور المحتمل لمصادر الطاقة المتجددة ويتضمن نقاشاً حول مدى ملاءمة الطاقة النووية بوصفها مصدراً بديلاً لإنتاج الكهرباء في دول الخليج العربية خلال العقود القادمة.

وتتضمن إصدارات المركز المشاركة في فعاليات المعرض محاضرات ودراسات علمية محكمة باللغتين العربية والإنجليزية تتناول بالبحث والتحليل مختلف القضايا الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعلوماتية وأهم المستجدات الإقليمية والعالمية.

أبوظبي - «البيان»