بدأ الرئيس التنفيذي لشركة ديلويت توش توهماتسو جيم كويغلي زيارة لمنطقة الشرق الأوسط أمس الأول، وبرفقته روبرت كيميت نائب وزير المالية الأميركي السابق الذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مركز ديلويت للاستثمار عبر الحدود.
ويتضمن جدول عمل كويغلي عقد لقاءات مع مسؤولين وشركات في الإمارات والسعودية والكويت وقطر.
وتضع ديلويت توش توهماتسو سوق الشرق الأوسط على رأس أولوياتها عبر استثمارات مهمة لخدمات جديدة للعملاء وتوظيف خبراء من المنطقة والعالم لما تتميَّز به المنطقة كواحدةً من الأسواق القليلة في العالم التي تشهد أحد أعلى معدلات النمو عالمياً في إجمالي الناتج المحلي.
ورغم الاضطرابات الأخيرة التي عصفت بالسوقين العالمي والمحلي يضم الشرق الأوسط اقتصاديات سريعة النمو وملائمة للأعمال فضلاً عن آلات استثمار ذات مخاطر قليلة نسبياً وقابلة للاستثمار على المدى الطويل.
وقال جيم كويغلي في هذا الإطار إن العولمة ونمط التغيير الاقتصادي يشكلان تحديات بالاضافة الى كونها فرصا لعملائنا في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وللاستمرار والتقدّم في هذا العالم المتقلّب يجدر على الشركات المميّزة الاستفادة من هذه الفرص الجديدة من أجل زيادة أرباحها واستدامة أسواقها على المدى الطويل.
ويقدم النموذج المؤسّسي ذو الطابع العالمي لدى ديلويت نطاق واسع من الخدمات في مجال التدقيق المحاسبي الخدمات الضريبية الاستشارات والخدمات المالية عبر الخدمات المحليّة والعالمية فضلاً عن استثماراتنا في تطوير خدماتنا وكل هذا يموقعنا في طليعة الشركات الاستشارية التي تساعد عملائها على مواجهة التحديات والنجاح.
وعلى الرغم من الانكماش الاقتصادي سجلت ديلويت في الشرق الأوسط للسنة المالية 2009 نمواً بنسبة 21% زيادة عن السنة المالية 2008. وأعلنت ديلويت توش توهماتسو أن الايرادات الاجمالية للشركات الاعضاء هي 1,26 مليار دولار للسنة المالية المنتهية 31 مايو 2009 مسجلة نمواً بنسبة 1% عن السنة السابقة.
واحدى المبادرات التي اتخذتها ديلويت الشرق الأوسط لتعزيز خدماتها المقدمة في مجال الصيرفة الاسلامية هي انشاء مركز ديلويت المتخصّص في خبرات الصيرفة الاسلامية في البحرين.
وعلِّق عمر الفاهوم رئيس مجلس إدارة ديلويت الشرق الأوسط ومديرها التنفيذي قائلاً: هذه المبادرة ستساعد عملاءنا للاستفادة من هذا القطاع السريع النمو نظراً إلى تعزيز خبراتنا في ميدان الصيرفة الإسلامية في الوقت الذي يُقدِّر صندوق النقد الدولي قيمة أصول التمويل الإسلامي العالمية بنحو 260 مليار دولار أميركي ويتوقع أن تنمو إلى 1 تريليون دولار بحلول العام 2016.
كما أن ديلويت الشرق الأوسط عمدت إلى توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها إلى قطاعات مهمة على غرار صناديق الثروات السيادية وقطاعات مثل الطاقة والنفط (من خلال برنامج ديلويت لشركات النفط الوطنية) والسياحة ومبيعات التجزئة وقطاع الفنادق وقطاع الاتصالات بالإضافة إلى قطاعيْ الصيرفة والتأمين.
وتستمر ديلويت بالقيام باستثمارات مهمة في برامج ومنهجيات تقنيات التدقيق والاستشارات وفي التطوير المهني للعاملين فيها من أجل تلبية احتياجات العملاء والاسواق.
بالاضافة إلى ذلك خصصت ديلويت خلال السنة المالية 2009 أكثر من مليار دولار للاستثمار في مجالات عدة تتضمن خططاً لبناء جامعة ديلويت وستكون مؤسسة رائدة للتعليم وتطوير مهارات العاملين إلى جانب استثمار إضافي في مجموعة مختارة من الأسواق الناشئة ذات الأولوية منها منطقة الشرق الاوسط.
كما قامت الشركة بخطوات استراتيجية بما في ذلك قيام ديلويت في الولايات المتحدة وديلويت في الشرق الأوسط بشراء أصول شركة بيرينغ بوينت لخدمة القطاع العام لدعم خبراتها وخدماتها للقطاع العام في أميركا الشمالية والشرق الأوسط.
دبي- «البيان»