خففت مصر أكبر متسورد للقمح في العالم - القيود المفروضة على استيراد القمح والتي تطبقها في مناقصاتها الدولية في أعقاب الجدل الذي أثير العام الماضي بشأن جودة شحنات من القمح الروسي.
قال مسؤول مصري إن هيئة السلع التموينية أبلغت وفدا من موردي القمح الفرنسيين بعدم ممانعتها في تعديل شروط شحن أي كميات من القمح المورد من ميناءين مختلفين بشرط التزام الموردين بتقديم شهادات فحص وجودة منفصلة عن كل 2,5 ألف طن يتم تحميلها من ميناء الشحن الثاني لضمان السلامة وعدم دخول أي كميات غير صالحة.
وقال هشام رجب مساعد وزير التجارة المصري في تصريحات صحافية امس انه في حالة إقرار الهيئة العامة للسلع التموينية هذه الشروط، سيتم تطبيقها على جميع الدول والشركات الموردة للقمح، بهدف تحقيق المنافسة بينها ولن تمنح للشركات الفرنسية فقط.
يأتي القرار تخفيفاً للقيود الصارمة على شحنات القمح الفرنسي خاصة بعد شكوى الشركات الفرنسية الموردة للقمح من اشتراط الهيئة بضرورة شحن أي كميات تزيد على 06 ألف طن من ميناء واحد.
