تشهد ساحات السوق العقاري في إمارة رأس الخيمة تركيزا على طلب شراء وبيع الأراضي السكنية في الإمارة أكثر من غيرها من الأراضي كالتجارية و السكني التجاري، بسبب تحفظ المهتمين بهذا الأمر من التعاطي في هذا المجال ما عدا للحاجة القصوى والتي تتمثل في السكن وليس غيره.
وقال مختصون بالتجارة العقارية في أسواق رأس الخيمة، ان الأوضاع ما زالت على حالها ولم تتغير عن العام الماضي 2009 ، الذي كان صعبا بكل حالات البيع والشراء، وقد بدأ هذا العام 2010 ومازال الوضع كما هو ولم يتغير ولا يتوقع أن يشهد الأمر أي تغيير بسبب إيمان التجار بالارتباط بين اقتصاد الدولة والاقتصاد العالمي المتعب من آثار الأزمة العالمية.
وقال يوسف العوضي صاحب مكتب الأوائل العقاري في إمارة رأس الخيمة، إن السوق ينتظر مفاجآت جديدة سوف تظهر بداياتها خلال الفترة الواقعة بمنتصف العام 2010م، حيث سترسخ أسعارا جديدة للأراضي وسيشهد الاقتصاد تغييرات إضافية كما ستبدأ البنوك بطرح الحلول إضافة إلى المطالبة بمستحقاتها من الدائنين.
وعن أوضاع الإيجارات في إمارة رأس الخيمة يؤكد العوضي أن الأسعار قد انخفضت بنسبة كبيرة بعد فترة من الأزمة الاقتصادية بسبب أزمة الكهرباء التي دعمت قوة الإيجار مع تزايد الطلب مقارنة بالعرض، إلا ان الأنباء والجهود المبذولة لنشر التيار الكهربائي في المساكن والتي تشير كل المعلومات عن قرب سريانها، سوف تعمل على تغيير الصورة الخاصة بالإيجارات بشكل كامل بانخفاض قد يصل إلى 50% .
وذكر محمد سلطان رئيس قسم التنظيم العقاري في دائرة أراضي رأس الخيمة أن الأسعار بالدرهم للقدم للسكني بالقصيدات 15-45، الفحلين 14-20، الغب15-20، العريبي 20-35، شمل 15-20، الرمس25-45، جلفار 30-60، المعيريض 35-150، المعمورة 35-65، الجزيرة الحمراء 30-90، الرفاعة 25-65، الدقداقة 15-20 البريرات 15-35، شعم 12-17، خت 13-18 ، الظيت الجنوبي 25-55، الظيت الشمالي من 25-65، خزام 40-65، الحيل 14-20، رأس الخيمة الحديثة من 45-65.
رأس الخيمة- رباب جبارة
