عبر قسم الطاقة المتجددة بشركة ثري إم التقنية عن التزامه بتنمية استخدامات الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخصوصاً في الحلول المعتمدة على طاقتي الشمس والرياح.

وبدأ الاهتمام يتزايد من قبل الحكومات في المنطقة بمصادر الطاقة البديلة في السنوات الأخيرة ومع تنامي الطلب على الطاقة وازدياد عدد السكان والنمو الاقتصادي المستمر فإن مبادرات مثل مدينة مصدر لطاقة المستقبل في أبوظبي والتي تهدف إلى تبني تقنيات مختلفة في مجال الطاقة المستدامة وإدارة انبعاث الكربون واستهلاك المياه تبرهن على حرص المنطقة في نقش المستقبل المستدام.

وحول الكيفية التي يمكن بها تحقيق ذلك الهدف في منطقة تتمتع بوفرة أشعة الشمس الطبيعية ومساحات واسعة شاطئية تولد الرياح تبدو المنطقة في موقع جيد وغني بالمصادر الطبيعية المساعدة على توليد الطاقة ويمكن تسخير هذه المصادر لتحسين البنية التحتية القائمة حالياً.

ومن وجهة نظر خضراء يمكن مساعدة المنطقة لتجاري العالم في تحقيق أهدافه المتركزة على تخفيف انبعاث الكربون في المستقبل.

وقال ستيفان دورنيدن مدير الأعمال قسم الطاقة المتجددة في: على الرغم من المزايا الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة من حيث توفر الطاقة ووالوقود المعدني المسخّر طبيعياً فإن قادة المنطقة يعتقدون بأن الطاقة المتجددة مهمة جداً وأن التحول إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ستمكن دول المنطقة من الاستفادة أيضاً من موارد أخرى طبيعية وتساعد في تلبية متطلبات الطاقة المستقبلية في التقليل من التلوث وتخفيف الاعتماد على الهيدروكربون.

وعمل قسم الطاقة المتجددة في على ابتكار حلول مصممة خصيصاً لأسواق البلدان التي تتمتع بطاقة متجددة معتمدة على الرياح والطاقة الشمسية بما في ذلك الحلول المتضمنة للشرائح الرقيقة والأشرطة والدهانات ومانعات التسرب والمواد اللاصقة التي تساعد على تقليل تكلفة الطاقة المتجددة.

وتأكيداً على التزام الشركة بالحلول المستدامة فإنها موجودة على قائمة مؤشر داو جونز للاستدامة والذي يتابع نشاط الشركات العالمية الرائدة في هذا الاتجاه وتقود شركة تحت هذا المؤشر قطاعات صناعية متنوعة بسبب كونها شركة متبحرة في برامج وحلول الاستدامة.

دبي- «البيان»