احتلت الإمارات مرتبة متقدمة في مؤشر جودة الحياة السنوي الذي تصدره مجلة «انترناشونال ليفينج». وشمل المؤشر الدولي لجودة الحياة 194 دولة، حيث جرى تصنيفها على أساس تسعة معايير من بينها تكاليف المعيشة والثقافة والترفيه والأمان والمناخ، والاقتصاد والصحة والبنية التحتية ومناخ الحرية.
وبلغ مجموع النقاط التي أحرزتها الإمارات 50 نقطة. حيث سجلت 79 نقطة في مجال الأمن والمخاطر. و76 نقطة في مجال النشاط الاقتصادي، و76 نقطة في الميدان الصحي، و53 نقطة في مجال التسلية والترفيه، و49 نقطة في تكاليف المعيشة، و58 نقطة في البنية التحتية.
وقد جاءت فرنسا وللمرة الخامسة على التوالي في المرتبة الأولى، تلتها أستراليا في المرتبة الثانية وسويسرا في المرتبة الثالثة، أعقبتها ألمانيا في المرتبة الرابعة ونيوزلندا في المرتبة الخامسة ولكسمبورغ في المرتبة السادسة والولايات المتحدة في المرتبة السابعة وبلجيكا في المرتبة الثامنة وكندا في المرتبة التاسعة وإيطاليا في المرتبة العاشرة.
ولوحظ أن المناخ السيئ ومعدل الجريمة إضافة إلى ارتفاع تكاليف الحياة، وازدحام المدن دفعت ببريطانيا إلى التراجع من ترتيبها السابق وهو العشرين إلى المرتبة الخامسة والعشرين، لتسبقها بلدان شيوعية سابقة مثل هنغاريا في المرتبة العشرين ولثوانينا في المرتبة 22، وجمهورية التشيك في المرتبة الرابعة والعشرين.
ومن الدول العربية الأخرى التي وردت في المؤشر السعودية وعمان والعراق ومصر وسوريا وتونس والأردن.
وائل الخطيب
