أعلنت شركة لوكهيد مارتين لصناعات الدفاع الأميركية أنها تخطط لتسريح 1200 من موظفيها بحلول الربيع في الوقت الذي تجمد فيه اثنتين من وحداتها وترى تباطؤا في عملها المستقبلي مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مديرين تنفيذيين في الشركة أن هذه التخفيضات في عدد الموظفين تهدف إلى المساعدة على تخفيف المصاريف ،وستشمل مجموعة من العمال بدءاً من المساعدين الإداريين إلى المهندسين ونواب الرؤساء.
وأشارت المصادر إلى أنه لم يتم بعد تحديد المكاتب التي سيتم خفض موظفيها، حيث سيتم إعلامهم في بداية أبريل المقبل.
وذكرت واشنطن بوست أن هذا الإجراء يأتي بعد أن كانت لوكهيد أعلنت في نوفمبر الفائت أنها ستدمج وحدتين تابعتين لها في قطاع الأنظمة الإلكترونية في وحدة واحدة تدعى ميشين سيستمز اند سينسورز.
وقالت الناطقة باسم الشركة ان ماري سكيو أن هذا التسريح للعمال هو نتيجة الوفرة التي حصلت بعد دمج الوحدتين، إضافة إلى عدم التوازن في التوظيف العام اعتماداً على كمية العمل المخطط لها في العام 2010، مضيفة قررنا بأننا نحتاج لإلغاء بعض الوظائف لنكون أكثر حرصاً على الإنفاق.
وأشارت إلى أنه لدى النظر في دفق العمل الآتي من البنتاغون يظهر أن هناك تباطؤا في وتيرة العمل.
(يو بي أي)